فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 284

فتكون النون زائدة، فيجتمع فيه التعريف وزيادة الألف والنون.

(393 - 6) وفي حديثها:"اشْتَرَى مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا فَأَعْطَاهُ دِرْعًا لَهُ رَهْنًا" [1] :

"رهنًا"منصوب في موضع الحال، أي: أعطاه إياه راهنًا، ويجوز أن يكون نعتًا لـ"درع"وأن يكون نصبًا [2] على المصدر، أي: رهنها رهنًا، وأن يكون مفعولًا [له] [3] ، وأن يكون تمييزًا.

(394 - 7) وفي حديثها:"فَضْلُ الصَّلَاةِ بِسِوَاكٍ عَلَى الصَّلَاةِ بِغَيْرِ سِوَاكٍ سَبْعِينَ صَلَاةً" [4] :

كذا وقع في هذه الرِّواية، والصواب:"سبعون"، والتقدير: فضل سبعين؛ لأنّه خبر"فضل"الأوّل.

(395 - 8) وفي حديثها:"فكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ" [5] :

"مثل"منصوب على الحال [6] ، أي: جاءت الرؤيا مشبهة فلق الصُّبح.

وفيه [7] :"يَا لَيْتَنِي فِيَها جَذَعًا":

كذا وقع في هذه الرِّواية، والوجه"جذع"؛ لأنّه خبر"ليت"، ويضعف أن يكون"فيها"الخبر لقلة فائدته، وهكذا هو في الشعر [8] : [الرجز]

(1) صحيح: أخرجه مسلم (1603) ، والنسائي (4650) ، وأحمد (23626) .

(2) في خ: منصوبًا.

(3) سقط في خ.

(4) ضعيف: أخرجه أحمد (25808) ، وفيه محمّد بن إسحاق، وهو مدلس، وقد قال: وذكر محمّد ابن مسلم، فلم يصرح بالسماع. ومن ثمّ ضعفه الشّيخ الالباني في"ضعيف الجامع" (3965) ، و"الضعيفة" (1503) .

(5) صحيح: أخرجه البخاريّ (3) ، ومسلم (160) ، والترمذي (3632) ، وأحمد (24676) .

(6) أو على أنّه صفة لمحذوف، أي: جاءت مجيئًا مثل فلق الصُّبح، وفلق الصُّبح: ضياؤه وإنارته.

ينظر:"فتح الباري" (1/ 31) ، و"النهاية" (3/ 471) .

(7) في خ: وفي حديثها.

(8) وبعده: أقود وَطْفاءَ الزَّمَعْ ... كأنّها شاةٌ صَدَعْ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت