فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 284

لفظ"الأبتر"، ويروى"ذو"بالواو عطفًا على مرضع"الأبتر"] [1] ، والتقدير: لكن يقتل ذو الطفيتين، و"الأبتر"على هذا يجيز نصبه في أصل الباب، ورفعه على ما قدرنا. ومثل هذا قول الفرزدق [2] : [الطويل]

(38) وَعَضُّ زَمَانٍ يَابْنَ مَرْوَانَ لَمْ يَدَعْ ... مِنَ المَالِ إِلَّا مُسْحَتًا أوْ مُجَلَّفُ

فـ"مجلف"مرفوع على تقدير: بقي مجلف، و"مسحتًا"منصوب [3] على أصل الباب. ويروى"مسحت"بالرفع على ما قدرنا [4] .

(397 - 10) وفي حديثها:"نِعْمَ المَرْءُ كَانَ عَامِرٌ" [5] :

"المرء"فاعل"نعم"، و"عامر"المخصوص بالمدح، و"كان"يجوز أن تكون زائدة، ويجوز أن تكون الجملة من"نعم"والمرفوعين بعدها خبر"كان"، ويكون في"كان"ضمير الشأن [والقصة] [6] ؛ كما تقول: كان نعم الرَّجل زيد، و"زيد نعم الرَّجل كان"ليس من ضمير الشأن؛ لأنّ ضمير الشأن مُصَدَّر على الجملة، وإنّما ينبغي أن يكون على هذا اسم"كان"مضمرًا [7] فيها، وهو"عامر"

(1) وقع في ط بدلًا من المثبت ما يلي:

فأمّا الرفع، فوجهه على شذوذه أن يقدر له ما يرفعه.

(2) البيت ممّا استفاض الكلام في تخطئة الفرزدق فيه، وهو في"ديوانه" (2/ 26) ، و"الخصائص" (1/ 99) ، و"جمهرة اللُّغة" (ص 386، 1259) ، و"خزانة الأدب" (1/ 237) ، و"اللسان" (سحت) ، (جلف) ، (ودع) ، ، وهو بلا نسبة في"الإنصاف" (1/ 188) ، و"الجمهرة" (ص 487) ، و"المحتسب" (1/ 180) ، (2/ 365) ، و"شرح المفصل" (1/ 34) ، (10/ 103) .

(3) في ط: بالنصب.

(4) راد في ط الفقرة المشار إليها في (أ) من خ.

(5) إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (23748) ، وفيه سعيد بن أبي عروبة، وهو وإن كان ثقة إِلَّا أنّه اختلط، وفيه تدليس قتادة؛ فينه عنعنه.

(6) سقط في ط.

ومن ذلك قول الشاعر:

إذا مت كان النَّاس صنفان: شامت ... وآخر مثن بالذي كنت أصنع

ينظر:"الكتاب" (1/ 71) ، و"أمالي ابن الشجري" (2/ 339) ، وفيه: كان النَّاس نصفان.

(7) في خ: مضمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت