فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 284

[التوبة: 108] . وفي بعض الروايات:"منذ ثلاث"، وهذا لا خلاف في جوازه.

(56 - 30) وفي حديثه في تزويج النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - زينب قال:"فَلَمَّا رأيْتُهَا عَظُمَتْ في صَدْرِى حَتَّى مَا أَسْتَطِيعُ أن أَنْظُرَ إِلَيْهَا؛ أنَّ رَسُولَ الله - صلّى الله عليه وسلم - ذَكَرَهَا" [1] .

"أَنَّ"بالفتح، وتقديره: لأنّ رسول اللَّه - صلّى الله عليه وسلم - ذكرها

(57 - 31) وفي حديثه"أنّه - صلّى الله عليه وسلم - حَلَقَ أَحَدَ شِقَّيْهِ الأَيْمَنَ" [2] بالنصب بدل من"أحد"أو علي إضمار"أعني"، والرفع جائز عَلىَ تقدير: هُوَ الأَيْمَنُ.

(58 - 32) وفي حديثه في قصة جليبيب [3] فقال:"لَاهَا اللَّهِ إِذَن" [4] :

الجيد: لَاهَا اللَّهِ ذَا، والتقدير: هذا واللَّه، فأخر"ذا"، ومنهم من يقول:"ها"بدل من همزة القسم المبدلة من الواو، و"ذا"مبتدأ، والخبر محذوف، أي: هذا ما أحلف به، وقد روي في الحديث"إذن"، وهو بعيد [5] ، ويمكن أن يوجه له وجه، تقديره: لا واللَّه لا أزوجها إذن.

= وينظر:"شواهد التوضيح والتصحيح"، لابن مالك، (ص 130) وما بعدها، تحقيق محمّد فؤاد عبد الباقي، عالم الكتب, ط. ثالثة سنة (1403 هـ- 1983 م) ، و"شرح المفصل"لابن يعيش (8/ 11) ، و"الإنصاف" (1/ 370) ، و"معاني القرآن"، للأخفش الأوسط، (3/ 337) ؛ تحقيق د. فائز فارس، و"الجنى الداني" (ص 314) ، و"مغني اللبيب" (1/ 319) .

(1) صحيح: أخرجه مسلم (1428) ، وأحمد (12613) .

(2) صحيح: أخرجه أحمد (12752) .

(3) صحابي من الأنصار، كان فيه دمامة، وله قصة في تزويجه إحدى بنات الأنصار، أخرجها مسلم في"صحيحه"من حديث أبي برزة الأسلمي. قال فيه النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم:"هذا مني وأنا منه"، وذلك بعد شهادته بعد أن قتل سبعة من المشركين.

ينظر ترجمته في:"الاستيعاب" (1/ 271) ، و"أسدّ الغابة" (1/ 348) ، و"الإصابة" (1/ 495) .

(4) صحيح: وهو في"المسند"برقم (11944) ، والعبارة من كلام أم العروس.

(5) استبعاده فيه نظر؛ فقد قال ابن مالك:"والمعروف في كلام العرب: ها اللَّه ذا. وقد وقع في هذا الحديث"إذّا"، وليس ببعيد"اهـ.

"شواهد التوضيح والتصحيح" (ص 167) .

وقول ابن مالك:"هذا الحديث"يشير إلى حديث أبي بكر، أخرجه البخاريّ (4321) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت