فهرس الكتاب

الصفحة 21304 من 26727

(!) روي من طرق عديدة منها ما أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب العلم: باب إثم من كذب على النبيّ صلى الله عليه وسلم، وكتاب الأدب: باب من سمى بأسماء الأنبياء واللفظ له، ومسلم في المقدمة: باب تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو داود في سننه: كتاب العلم: باب في التشديد في الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والترمذي في سننه: كتاب العلم: باب ما جاء في تعظيم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وباب ما جاء في الحديث عن بني إسرائيل، وكتاب الفتن: باب (07) ، وابن ماجه في سننه: المقدمة: باب التغليظ في تعمد الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم بزيادة"متعمدًا"، وأحمد في مسنده في مواضع عديدة عن رواة عدة.

قلت: وليس في حديث البخاري [متعمدًا] .

(1) بل المذكور في تفسيره خلاف ذلك، فقد ذكر أن أول الأشياء وجودًا الماء.

(2) انظر الحاوي في الفتاوى 1/325 في تفسير سورة المدثر، وقد ذكر السيوطي في قوت المغتذي شرح الترمذي بعد أن ذكر الحديث: أوّل ما خلق الله تعالى القلم فقال: أما حديث أولية العقل فليس له أصل، وأمّا حديث أولية النور المحمدي فلا يثبت.

(1) قال الحافظ المحدث أحمد الغماري رحمه الله في مقدمة كتابه"المغير على الجامع الصغير":"إن حديث أول ما خلق الله تعالى نور نبيك يا جابر خلقه الله من نوره قبل الأشياء موضوع".

ثم قال:"وبقيته تقع في نحو ورقتين من القطع الكبير، مشتمل على ألفاظ ركيكة ومعاني منكرة"اه_.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت