أقول: هذا الحديث مخالف لقوله تعالى: {قل إنما أنا بشر مثلكم} ، ومخالف للحديث الذي رواه البخاري والبيهقي وابن الجارود عن عمران بن حصين أن أهل اليمن أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله جئناك لنتفقّه =في الدين ولنسألك عن أول هذا الأمر ما كان، قال:"كان الله ولم يكن شىء غيره، وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شىء، ثم خلق السموات والأرض"، وللحديث الذي رواه ابن ماجه وابن حبّان أن أبا هريرة قال: يا رسول الله إني إذا رأيتك طابت نفسي وقرَّت عيني فأنبئني عن كل شىء قال:"إن الله تعالى خلق كل شىء من الماء"، وللحديث الذي رواه السُّدّي الكبير عن ابن عبّاس موقوفًا:"ما خلق الله تعالى شيئًا مما خلق قبل الماء".
(1) موضوعات الصغاني ص/،25 ووافقه العجلوني في كشف الخفا 2/232 في الحكم عليه بالوضع.
(1) وقد ادعى بعضهم أيضًا أن هذا الحديث أي حديث جابر المفتعل صحّ كشفًا. فهذا كلام لا معنى له لأن الكشف الذي يخالف حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عبرة به.
(2) أخرجه أحمد في مسنده 4/127مرتين و 128 وعنده:"عبد الله"، والحاكم في المستدرك بنحوه 2/،600 والبيهقي في الدلائل 1/80 ،و83 مع اختلاف يسير في الألفاظ.
(1) مجمع الزوائد 8/223 .
(2) انظر كشف الأستار 3/112-113 ،وقال البزار:"لا نعلمه يروى بإسناد أحسن من هذا، وسعيد بن سويد شامي ليس به بأس، وأبو بكر بن أبي مريم تقدم ذكرنا له"اهـ.
(3) الثقات لابن حبّان 8/262 .
(1) هو أبو بكر عبد الله بن أبي مريم الغسّاني الشامي، انظر تهذيب التهذيب12/،228 والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 1/152 .
(2) عزاه في مجمع الزوائد 8/223 للطبراني في المعجم الكبير 20/،353 وقال:"ورجاله رجال الصحيح"، وأخرجه أحمد في مسنده 5/59 بلفظ:"كتبت"
(3) عزاه لهما الحافظ العسقلاني في الاصابة 3/470 .
(4) التاريخ الكبير 7/374 .
(1) المستدرك 2/609.
(2) أخرجه أحمد في مسنده 4/66 .