فإن الراضى حين يسلم نفسه وعمره لخالقه قد أقر بحريته وإرادته المحضة في هذا الاستسلام وأدى غايته القصوى في الحياة باتباعه الكامل لمنهج الله واستسلامه لتدبيره .
قال تعالى: { فإما يأتيانكم منى هدى فمن اتبع هداى فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لما حشرتنى أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى } (1) .
* شكل تلخيصى للمقامات الصوفية وإرادة الحرية:
[ الحرية آخر مقام للعارف ]
( نهاية الرحلة )
[7] ــــــــــــــــ الحرية
الطريق [6] ــــــــــــــ الرضا
إلى مقام الحرية [5] ـــــــــــــ التوكل
[4] ــــــــــــ الصبر
[3] ـــــــــــــ الزهد
[2] ـــــــــــــ الورع
[1] ــــــــــــــ التوبة
ـــــــــــــــــــــ
( بداية الرحلة ) [ نهاية المقامات ]
[ بداية الأحوال ]
ــــــــــــــــــــــــ
1-طه / 123: 125 .