1-انظر شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة لللالكائى حـ 1 ص90 ، وحلية الأولياء حـ 1 ص 280 ، وأخرج البخارى نحوه عن حذيفة رضى الله عنه انظر كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم برقم (7282 ) .
2-البقرة / 286 .
ولا خير أفضل منه .
[2] - وجوب الاعتدال في النظر إلى التصوف ورجاله ، فكل يأخذ من كلامه ويرد ولا يصح التحامل عليهم مطلقا ولا الموافقة لهم مطلقا صحيح أن الواقع الصوفى في العصر الحاضر يكوِّن صورة بغيضة عن الصوفية وأبناء جنسهم مطلقا ، لكن الله أمرنا بالعدل فقال سبحانه: { يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون } (1) .
فمشايخ الصوفية الأوائل لهم كلام بديع يعبر عن حقيقة الدين ولبعضهم شطحات في بعض الأوقات تخرج عن حد الدين .
قد أحسن شيخ الإسلام ابن تيمية حين قال: ( تنازع الناس في طريقتهم ، فطائفة ذمت الصوفية والتصوف وقالوا: إنهم مبتدعون خارجون عن السنة ، وطائفة غالت فيهم وادعو أنهم أفضل الخلق وأكملهم بعد الأنبياء ، والصواب أنهم مجتهدون في طاعة الله كما اجتهد غيرهم من أهل طاعة الله ففيهم السابق المقرب بحسب اجتهاده ، وفيهم المقتصد الذى هو من أهل اليمين ، وفى كل من الصنفين من قد يجتهد
ــــــــــــــــــــــــ
1-المائدة / 8 .
فيخطئ ، وفيهم من يذنب فيتوب أو لايتوب (1) .