هذان الدليلان ساقهما الشيخ عبدالقادر السندي في رده على الصوفي محمود الغراب - بعد أن نقل كلام ابن المقرئ المغربي من كتاب طبقات الصوفية للمناوي الذي ادعى فيه الدس على ابن عربي -:( ثبت عن ابن عربي مقالاته تلك الكفرية بأمرين معروفين قد خفيا على ابن المقرئ والمناوي وابن العماد وغيرهم ؛ وهما:
1-سماع الثقات المعاصرين ومشاهدتهم لابن عربي الضال الملحد ..
2-ووجود خطه بيده ، وقد خط وحرر بخط يده الكفر الغليظ والنفاق المبين ، والشرك الأكبر ، وتحريمه الحلال وتحليله المحرم ... ) . ( 2/209باختصار) .
أما بالنسبة لسماع المعاصرين فمن ذلك ما نقله الشوكاني في الصوارم عن العز بن عبد السلام:
"وقال الفقيه أبو محمد ابن عبدالسلام لما قدم من القاهرة وسألوه عن ابن عربي ؛ فقال: شيخ سوء معتوه ، يقول بقدم العالم ، ولا يحرم فرجًا"
و من ذلك أيضا ما قاله الشيخ إبراهيم الجعبري:"رأيت ابن عربي شيخًا مخضوب اللحية وهو شيخ نجس يكفر بكل كتاب أنزله الله وكل شيء أرسله الله". مجموعة الرسائل والمسائل"لشيخ الإسلام ابن تيمية (2/85) ."
و غيرهم و غيرهم .
أما فيما يخص النقطة الثانية فقد اتى الشيخ علي الطنطاوي بالخبر اليقين والقول القاطع عندما تعرض في فتاواه للصوفي السابق"محمود الغراب"الذي ادعى أن الطنطاوي لايعرف شيئا عن ابن عربي ! فقال الشيخ ردًا عليه: