( أما قوله في الرسالة من أنني لا أعرف شيئًا عن ابن عربي وعن عقيدة وحدة الوجود ؛ فأخبره - و لافخر في ذلك - أن الذي جلب كتاب الفتوحات من قونيا ونقله من النسخة المكتوبة بخط ابن عربي نفسه ، المحفوظة الآن في قونية ، هو جدنا الذي قدم من طنطا إلى دمشق سنة 1250هـ ، فإن كان أخطأ في ذلك فأسأل الله المغفرة له ، وإنني قابلت مع عمي الشيخ عبدالقادر الطنطاوي نسخة الفتوحات المطبوعة على هذا الأصل المنقول صفحة صفحة ) . ( انظر فتاوى الطنطاوي: ص 79- 80 ) - نقلا عن احد مواضيع الشيخ سليمان آل خراشي .
فيا صوفية ماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون ....
فائدة بعض العلماء الذين كفرو بن عربي
العز بن عبد السلام ، وابن الجزري ، وبدر الدين العيني ، وابن البخاري ، و القسطلاني ، وأبو حيان الأندلسي ، وشرف الدين الزواوي المالكي ، والبكري الشافعي، والبالسي ، وابن النقاش، وشمس الدين البساطي قاضي مصر ، وسراج الدين البلقيني، والحافظ الذهبي، و بن خلدون ، وابن الخياط الشافعي، وشهاب الدين الناشري، وشرف الدين ابن المقرئ الشافعي، و الحافظ العراقي وغيرهم كثير.
و الله من وراء القصد .