فهرس الكتاب

الصفحة 24109 من 26727

رد الشبهة الواهية وبيان الحقيقة الواضحة،في قوله تعالى: {قال الذي عنده علم من الكتاب}

أبو عمر الدوسري (المنهج)

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة بالعالمين ، نبي الرحمة محمد بن عبدالله عليه وعلى آله وصحبه الصلاة والسلام .. أما بعد:

فقد قرأت قبل يومين موضوع تطرق تطرق به صاحبه إلى حشد الأقوال وجمع الشبهات لتسويغ ما يقوم به المستغيثن بغير الله من الإشراك بالله ، ودعاوهم ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى .. وما هذا إلا منطق المشركين الأولين .. والدعاء هو العبادة كما صح في الحديث الصحيح عن النبي الفصيح عليه وعلى آله الصلاة والسلام .. والله عز وجل يقول في محكم التنزيل وقاطع الدليل {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدًا} أليست هذه قاطعة لطالبي الحق والدليل!! أم يردون جمع الشبهات وحشد الأقاويل بزعمه أنها حجة ودليل ..؟!!

إن ما يقوم به مسوغوا الاستغاثة بغير الله هو تعلق بغير متعلق .. وهروب من الجواب المتفق .. بُعدٌ عن الآيات المحكمات .. وتأويل لبعض المشتبهات .. وأخذ بعنق الإسرائليات .. وتصحيحٌ للواهيات .. وتعلقٌ بالمنامات .. وتردادٌ للحكايات .. فهل هذا تدين بالحق أم تدليل للباطل؟!!

ثانيًا:

القول الفصل في قوله تعالى: {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدًا}

ثالثًا:

خذ الجواب الشافي والسديد .. لمن كان للحق مُريد .. في قوله جل وعز { قال الذي عنده علم من الكتاب .. } الآية ..

فالقول في معنى هذه الآية مُختلف

فمن الشخص؟!!

ومن المخاطب؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت