فإذا اجتمع السببان لم تكد تخطىء للعبد فراسة وإذا انتفيا لم تكد تصح له فراسة وإذا قوي أحدهما وضعف الآخر كانت فراسته بين بين، وكان إياس بن معاوية من أعظم الناس فراسة وله الوقائع المشهورة وكذلك الشافعي رحمة الله وقيل إن له فيها تآليف ولقد شاهدت من فراسة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أمورا عجيبة وما لم أشاهده منها أعظم وأعظم ووقائع فراسته تستدعي سفرا ضخما…". (1) "
قال مقيده عفا الله عنه: وهذا يدل على عدم فراسة المخالف، والإنتقائية في الكلام التي تدل على التعالم.
الشبهة العشرون: منازعة القدر
قال المخالف: (الإمام الصوفي المقدّس لدى ابن تيمية الشيخ عبدالقادر الجيلاني يقول:(الرجل من يكون منازعا للقدر ,لا من يكون موافقا للقدر) ، ثم يأتي تفسير الذوّاق لكلام الصوفية ابن تيمية).
ثم ساق من كلام ابن تيمية ما نصه:
(1) المصدر السابق.