وقد أتى الصحابي أبو جحيفة وعبد الله بن عمرو رضي الله عنهم، بنفس اللفظ الذي أشرت إلى صوابه، فقالا: (( من رآني في المنام فكأنما رآني في اليقظة ) )كما في سنن ابن ماجه (3904) ، وكما في معجم الطبراني (20ـ93) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (7ـ181) : رجاله ثقات. فظهر هنا وبشكل قاطع أنه المعنى المراد، والحمد لله على توفيقه.
وبهذا أكتفي برد لفظة (( فسيراني يقظة ) )رواية لأنها لم تثبت كما هو ظاهر بحال، علمًا أن هناك من العلماء من تكلف وحاول أن يردها دراية كونها لم تظهر له حقيقتها والله أعلم.
كتبه أبو أحمد محمد أمجد البيطار غفر الله له ولوالديه.