تأثر بمؤلفات ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمهما الله تأثرًا بالغًا ، وإلى ذلك أشار كامل الرافعي بقوله: (لم أرَ أحدًا يقدر مؤلفات ابن تيمية وابن القيم قدرهما مثلهما) أي محمود شكري وابن عمه علي الآلوسي.
وكان سلفيًا مُحبًا لدعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب وناشرًا لها ومدافعًا عنها لأنها دعوة الكتاب والسنة ، وقد أفرد كتابًا شرح فيه أحد رسائل الإمام وهي (مسائل الجاهلية) ..
وقد جاهد في نشر الحق والرد على الباطل ، فشن غاراته على الخرافات المتأصلة في النفوس فكتب الرسائل وألف المؤلفات التي زعزعت أسس الباطل وأحدثت دويًا وإصلاحًا عظيمًا .. وارتفع صوته كمصلح ديني يدوّي في المطالبة بتطهير الدين مما لحقه من أوضار البدع.
وكعادة المصلحين والمجاهدين يبتليهم الله بخصومة المشركين وأهل البدع والحاسدين ، فذهبوا يُشنعون عليه ، ويرمونه بتهم شتى منها: أنه يبث فكرة الخروج على السلطان؟!! ويؤسس مذهبًا يناصب كل الأديان؟!! وأن تأثيره سار بين الناس؟! فأغروا والي بغداد (عبدالوهاب باشا) … فصدر الأمر بنفي السيد محمود وابن عمه السيد ثابت نعمان الآلوسي والحاج حمد العسافي النجدي رحمهم الله إلى الأناضول.