السؤال: وهناك في موقع: (http://www.geocities.com/abdullah_moslm/g4.ra) ، الجفري يقول: أن الأموات يغيثون بأرواحهم، من يستغيث بهم، ولا يمنع في اعتقاده أن يخرج جسد من قبره؟
الجواب: هذا باطل، وهذا كذب، وهذا معاندة للقرآن والسنة، مما قد تلونا ومن قول النبي ?: »إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك «، ومن قول النبي ?: » ما من ميت إلا ويعرض عليه مكانه، من الجنة أو النار، فيقال: هذا مكانك من النار، أو هذا مكانك في الجنة إلى يوم القيامة «، الحديث أخرجه الشيخان عن ابن عمر، وثبت من حديث أوس بن أوس، أن النبي ? قال: » أكثروا عليّ يوم الجمعة من الصلاة، فإن صلاتكم معروضة عليّ « قالوا: يا رسول الله، كيف نصلي عليك وقد أرمت، أي بليت، قال: » فإن الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء«.
والشاهد من هذا أنها حياة برزخية تختلف عن الحياة الدنيا، وأيضًا الشاهد من هذا »أرمت« أي: بليت، وسائر الأموات بعد موته بأيام ينفطر وتتقطع أوصاله، وتتمزق أشلاؤه، ولا يبقى إلا عجب الذنب منه يركب الإنسان إذا نفخ في الصور، كما ثبت عن النبي ?، وكما قال الله عزوجل: ?وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ? [الزمر:68] .
أما أن يعتقد أنهم ينفعون أو يضرون، أو أنهم كذلك يجيبون الأحياء، وينفعونهم، فهذا باطل لا دليل عليه، وهو من عقيدة أهل الضلال من الصوفية وأضرابهم، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
السؤال: وهناك في الموقع: (http://www.geocities.com/abdullah_moslm/g5.ra) الجفري يصرح بأن هناك من الأولياء من فوضهم الله في إدارة أمور الكون، وأن عندهم أذن مسبق في التصرف، وأنه بإمكانهم الرزق والإحياء والإماتة؟
الجواب: قوله: (يتصرفون في الكون) ، وقوله: (بإمكانهم الرزق، وبإمكانهم الإحياء والإماتة) ، هذه ثلاث مسائل كلها شرك في الربوبية.