فهرس الكتاب

الصفحة 24738 من 26727

وهذه الكلمة ليس فيها أي تزكية فهم أخذوا بجانب من الدين وهو العبادة ونسوا العلم ولذلك جهلوا فضلوا وأضلوا..ولله دُر الشيخ حين كان ذا بصيرة واضحة فوصف الداء والدواء فهل يستفيد أهل الأهواء؟؟!!!أتمنى أن يستفيدوا ولكن قراءة المدعوا (العسيري) أو عفوًا عبدالحفيظ عبدالحق قراءة عوراء كعادة أصحاب الأهواء..

وهذه هي فائدة جليلة أتمنى أن يستفيد منها أهل الأهواء في علاج أمراضهم من كلمات الأئمة البليغة..

والشيخ كان قد بين وأوضح بجلاء -واقع الذين غلو فوقع بعض منهم في الشرك والآخرون في البدعة- علاج أمراضهم في كشف الشبهات والتوحيد وغيرها من الرسائل المفيدة..ولم يكن الشيخ كثير الكلام بل جُل رسائله ككتاب التوحيد وغيره الصل فيها والأساس والصدر بقال الله وقال رسوله وقال الصحابة ..وكما قال ابن القيم الجوزية عليه رحمات رب البرية:

العلم قال الله قا رسوله .... قال الصحابة هم أولا العرفان

ما العلم نصبك للخلافِ سفاهةً بين الرسول وبين قولِ فقيهِ

وأما الرسائل وهي التي لم يظفر بها صاحبك ففيها شفاء وتعليق على كل متفيقهِ وناعقٍ يرد كلام الله ورسوله بقول أقطابهم كالشاذلي والنقشبندي وغيرهم..

والحجة الحجة بالدليل..

والأسماء والأوصاف والألقاب لا يجوز التحزب والتعصب لها..فكيف باسم المهاجرين والأنصار العظيمين والذي جاء ذكرهما في القرآن ومع ذلك سما تلك الدعوى جاهلية..

ولا مشاحة في الاصطلاح حتى نرى ما اصطلحتم عليه هل يوافق السنة أم يخالفها؟؟!!

وبهذا أشد أن البيان فيه شفاء،لمن طلب الدواء من هذا الداء،الذي أصاب أهل الأهواء،والسرقة بغباء.

وسأقتس من كلامك كلام الشيخ الأول فإنه متين:

اقتباس:

فهذاه اقوال مجدد القرن شيخ الاسلام محمد عبدالوهاب رحمه الله في موضوع التصوف تحريت فيها الدقة والمرجعية سائلا المولى ان اكون وفقت في ذلك

جاء في القسم الثالث من مؤلفات الشيخ محمد عبد الوهاب جزء فتاوى ومسائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت