فهرس الكتاب

الصفحة 24741 من 26727

وفي المقابل:أعلا وأغلى ما يمكن تحصيلُهُ من (العلم) هو (اليقين) ومن (التزكية) هو (الصبر) وبهما تكون (الإمامة في الدين) وتأمل بعد هذا،قولهُ تعالى: {إنه كان ظلومًا جهولًا} وقوله: {وجعلنا منهم أئمة يهدون } وقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( خصلتان لا تجتمعان في منافق:حسن السمت،وفقه في الدين ) ).وإذا تقرر هذا وتأكَّد،فقِف طويلًا -إن بغيت الإصلاح- عند مقولة الفضيل بن عياض:"لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح به أولها:الزهدُ واليقين"،وتيقَّن أنَّ الخير في ذات هذه الأمة إنما هو يتحقق مهمَّتّي النَّبِيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيها،وبمقدار ما حصَّلْت منها،فإنها تفيض به على سائرِ الأمم.

وبعد،فإن الانحراف في (البدايات) و (الأسماء والمباني) من أسبابِ البُعدِ عن الجادَة،و (الصراط المستقيم) في (النهايات) و (الحقائق والمعاني) ،والله الهادي.وانظر تعريف ابن عبدالبر للصوفي في"جامع بيان العلم"1/176-ط القديمة.

أقول وقوله من كتم علمًا هذا من قمة الجهل والاستخفاف،فإن الله يعاقب السارقين بأشد العقوبات!!كما أنه سبحانه يجازي من يحرف كلام الموقعين عن رب الأرض والسماء بفتاويهم وعلمهم وكلامهم أشد الجزاء..فنعوذ بالله من فعل السفهاء.

وآخر الكلام دعوانا بأن يهدي أهل الأهواء إلى الحق ،ويشفيهم من مرض التحريف والهوى،فإنه الهادي وحده سبحانه.

وأصلي وأسلم على الهادي الحبيب محمد بن عدالله الهاشمي القرشي عليه وعلى آله وصحبه السلام.

كَتَبَهُ وقيَدَهُ:

أبو عمر (المنهج)

يليه بإذن الله الرد على مقاله الآخر الذي سرقه من عبدالحفيظ في رده على الشيخ عباس..

وموضوعه:

بل الشيخ محمد عبدالوهاب يؤيد التصوف الصحيح

هذا الرد الثاني أنقله من دون تنقيح لأنني كنت أخاطب بعض الأشخاص هناك..فارجوا المعذرة..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت