فهرس الكتاب
وهذا كلام جميل..وهو ما يدعوا لهم علماء أهل السنة والجماعة أصحاب العقيدة السلفية بأن التزكية مطلب ولشيخ الإسلام أحمد بن عبدالحليم بن تيمية رحمه الله رسالة عظيمة في هذا فلا تفتك عليك..
ولبعض الأئمة والعلماء جهد فاضل..
وأخرهم شيخ سني من أنصار السنة في مصر ألف رسالةً عظيمة القدر نافعة جد نافعة سماه (البحر الرائق في الزهد والرقائق) للشيخ أحمد فريد.
وغيرها من الأمور التي فيها شفاءٌ للصدور.
أما تحريفات المدعو (العسيري) أو عفوًا فالأصل أن جميع الكلمات ليست له لعبدالحفيظ حتى التعيلق،فلي معه وقفة:
اقتباس:
(علم السلوك اي التصوف كما هو متعارف عليه عند اهل العلم)
وهذا من قمة التحريف والجهل،فمراد أهل السنة غير مراد أهل الأهواء..ونعني بهذا -أي علم السلوك- التزكة وهو علم يُعنى بها من قبل السلفيين كثيرًا ..
وهذا كلام متين جميل للشيخ الأردني السني مشهو حسن سلمان يقول في رسالته العظيمة (القرطبي والتصوف)
التعبير الشرعي لما ينادي به المتصوفة هو (التزكية) وقد بُعِث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم (مزكّيًا) و (معلمًا) ،ولا يبرئ المسلم من النفاق إلا بوجودِ (حسن السمت) و (فقه في الدين) والأول مأخوذ من (التزكية) والثاني من (العلم) ،ولا يدرء المسلم عنه (الظلم) إلا بالأول
،ولا (الجهل) إلا بالثاني.وكذا (الشهوة) و (الشبهة) ،وهما أصلا الشّرّ في الوجود داخل الإنسان.