فهرس الكتاب
ولو قرأت الرسالة لوجدت أنه يناقش قضايا زلة فيها الصوفية في محبة الله بين الصدق والإدعاء فبين رحمه الله بمشائخهم الحق أن يتعلموا وهذا غاية في النفاسة أن تبين للضال الحق ممن يثق..فمرادنا الإسلام وليس الحزبية والعصبية كما هي حال المتصوفة ..وهذا ما فعله شيخ الإسلام مع الروافض في إثبات ما عليه من مشائخهم،ومحاولة دفعهم للعلم والفقه ممن يديون بأقوالهم إلى الله..وحيث أن الصوفية أخطأت في صدق المحبة قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله فأمرهم بمتابعة سنتهِ ..ولو ابتع الصوفية السنة لتركوا بدعهم وضلالاتهم..
يقول عبدالحفيظ عفوًا السارق (العسيري)
اقتباس:
بل وقد جاء في الهدية السنية للشيخ محمد بن عبد الوهاب صفحة 50 مانصهُ: [ولا ننكر الطريقة الصوفية وتنزيه الباطن من رذائل المعاصي المتعلقة بالقلب والجوارح مهما استقام صاحبها على القانون الشرعى والمنهج القويم المرعي ... الى آخر كلامه رحمهُ الله] .
رحمه الله أكمل كلامه..
فأنت بترت مما نقله عبدالحفيظ البقية وأكمله عنك ليتجلى للمنصف سبب البتر:
(ولا ننكر الطريقة الصوفية وتنزيه الباطن من رذائل المعاصي المتعلقة بالقلب والجوارح مهما استقام صاحبها على القانون الشرعى والمنهج القويم المرعي،ألا أننا لا نتكلف لهُ تأويلًا في كلامه ولا في أفعاله،ولا نعول ولا نستعين ونستنصر ونتوكل في جميع أمورنا إلا على الله،وهو حسبنا ونعم الوكيل ونعم المولى والنصير،وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم)
وهذا كلام نفيس جدًا-أعني الذي بتره المدعوا بالعسيري - حيث فيه هدمٌ لبنيان الصوفية الذي يستعينون ويستنصرون ويتوكلون على غير الله يشركون-في الغالب الأعم- مع الله أسيادهم وأوليائهم المزعومين كالجيلاني والبدوي والدسوقي والشاذلي وغيرهم من الصالحين والطالحين الذين جعلوهم أندادًا لله تعالى الله عن ما يشرك به الظالمون!!