فهرس الكتاب
الثانية ـ صوفية الأرزاق: وهم الذين يستفدون من دخل الأوقاف الموقوفة على الصوفية فحسب فلا يشترط في هؤلاء أن يكونوا من أهل الحقائق.
الثالثة ـ صوفية الرسم: وهم المقتصرون على النسبة إلى الصوفية فاهتمامهم منحصر في اللباس والآداب الوضعية ونحو ذلك.
وبالجملة يمكن تصنيف الصوفية إلى قسمين:
الأول ـ غلاة الصوفية وهؤلاء أهل وحدة الوجود والحلول والاتحاد، وهؤلاء كفار لا حظ لهم في الإسلام .
الآخر ـ أهل أهواء وبدع ، وهذا ما يغلب على عوامهم .
أما شركيات الصوفية ، فحدث ولا حرج كالطواف بالقبور ، والشد الرحال لأوليائهم، والذبح والاستغاثة وطلب الشفاعة والدعاء والتوسل بالموتى...الخ.
أما بدعهم التي تخالف السنة ، فهي أكثر من أن تحصى كمصطلاحات الاصطلام والسكر والفناء ، وكالخرقة والذكر الجماعي على آلات المعازف.
رابعا ـ أهم شخصيات الصوفية التاريخية (الحلاج وابن عربي) !
( الحلاج ) :
وما أدراك ما الحلاج ، فهو الحسين بن منصور بن محمي من أئمة الزنادقة والمرتين ، وقد أقيمت عليه البينة الشرعية ، وقتل مرتدا سنة 311هـ بعد أن صلب ببغداد ونودي عليه: هذا أحد دعاة القرامطة فاعرفوه ، فقتل شر قتلة . انظر: (سير أعلام النبلاء) 14/327 .
أقوال العلماء في الحلاج الصوفي:
1 ـ قال الفقيه أبو علي البنا: كان الحلاج قد ادعى أنه إله ، وأنه يقول بحلول اللاهوت في الناسوت … وكان يقول للواحد من أصحابه: أنت نوح ، ولآخر: أنت موسى ، ولآخر: أنت محمد . اهـ . انظر: (المرجع السابق) .
2 ـ وقال الذهبي: الحلاج المقتول على الزندقة ، ما روى ولله الحمد شيئا من العلم ، وكانت له بداية جيدة وتأله وتصوف ، ثم انسلخ من الدين ، وتعلم السحر ، وأراهم المخاريق . أباح العلماء دمه ، فقتل . انظر: (ميزان الاعتدال) 2/71 .
من أقوال الحلاج الكفرية: