فهرس الكتاب
البروق السنية في اكتساح ظلمات"الطرق الصوفية"
وأن هذا صراط الله فاتبعوا … لا تسلكوا سُبلًا تفضي إلى النارِ
ما قالهُ ربنا في الذكرِ أنزلهُ … بينتهُ واضحًا يا خيرَ مُختارِ
علمتنا خُطةً في الدين واضحةً .. على هداها يسير المُدْلجُ الساري
وليس لله من شرعين فاعتبروا … يا أيها الناس يا أصحاب أبصاري
ماذا جنيتم من الأحزابِ من طُرُقٍ .. غير اقتتال وتخريبٍ وإضراري
أين الشريعة والتوحيدُ جوهرها … توحيدُ معبودنا توحيدُ أفكارِ
نوحدُ الله في أحكام شرعتهِ …. ما غيرهُ آمرٌ فالشرعُ للباري
محمدٌ وضح القرآن بينهُ ….. لم يترك الناس في جهلٍ وأسراري
على محجة بيضاء فارقنا … الليلُ عاد كصبحٍ بعدَ إظهارِ
فأين شرع الهدى من شرعِ من رسموا .. هذه الطرائق في سرٍ وإضمارِ
قالوا طريقتنا للشرع راجعَةٌ … قلت اخسئوا نهجكم تشريعُ أغيارِ
ما لي أراكم تبعتم شيخَ معصيةٍ … بابٌ ولكنهُ بابٌ إلى النارِ
راقبتم الشيخ دون الله وارتبطت … قلوبكم بطواغيتٍ وأحجارِ
أغمضتم العينَ تضليلًا وشعوذةً … لتستمدوا بهِ كشفًا لأسرارِ
يُمدكم مددًا ما بعدهُ مددٌ …. من الشياطينِ من غاديٍ ومن سارِ
طريقكم كجور الخُلدِ غامضةٌ … فيها متاهات أوكارٍ وأحجارِ
أين الحقيقة ما كانت حقيقتكم … غير الخرافاتِ والتضليلِ والعارِ
أقطابكم رِممٌ ، أوتادكم صنمٌ … وغوثكم قبةٌ حُفت بأستارِ
ما من مغيث سوى الرحمنِ يحفظُنا .. من كُلِ نازلةٍ ، من كل أخطارِ
أين الكرامات؟! ما كانت كرامتكم .. غير القذارات في جهرٍ وإسراري
هذا الوحيش الذي ينزوا على أوتنٍ .. وذاك عُريانكم في مسجد عاري