فهرس الكتاب

الصفحة 24845 من 26727

( فهذا مَّما علم بالاضطرار من دين الإسلام ، وبالنقل المتواتر ، وإجماع المسلمين ؛ أنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- لم يشرع هذا لأمته ، وكذلك الأنبياء قبله لم يشرعوا شيئًا من ذلك بل أهل الكتاب ليس عندهم عن الأنبياء نقل بذلك ، ولا فعل هذا أحدٌ من أصحاب نبيهم ، والتابعين لهم بإحسان ، ولا استحب ذلك أحدٌ من أئمة المسلمين ، لا الأئمة الأربعة ولا غيرهم ، ولا ذكر أحدٌ من الأئمة لا في مناسك الحج ولا غيرها ؛ أنَّه يستحب لأحدٍ أن يسأل النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- عند قبره أن يشفع له ، أو يدعوا لأمته ، أو يشكوا إليه ما نزل بأُمته من مصائب الدُّنيا والدِّين) .

"أنظر قاعدة في التوسل والوسيلة 24-28"

وقال فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العُثيمين عن عدم دلالة هذه الآية للسؤال عن قبر النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وذلك لأنَّ الله تعالى يقول:

( {ولو أنهم إذ ظلموا} و {إذ} هذه ظرف لما مضى ، وليست ظرفًا للمستقبل ، لم يقل الله:"ولو أنهم إذا ظلموا"بل قال: {إذ ظلموا} فالآية تتحدث عن أمرٍ وقع في حياة الرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- …. والآية نزلت في قوم تحاكموا ، أو أرادوا التحاكم إلى غير الله ورسوله ؛ كما يدلُّ على ذلك سياقها السابق واللاحق) .

"أنظر مجموع فتاوى ورسائل 2/343-345"

هذا البراهين الجلية في بيان خطأ من قال بهذا القول ، والعمدة عند أهل التحقيق ، والشكر لمن لهُ أصل هذا الجمع والبيان الأئمة الأعلام ، والجامع الفقير إلى عفو ربه ، نزيل اصطنبول عبدالله بن عبدالحميد آل إسماعيل عفا الله عنه.

ثم يبين الشيخ الرفاعي استدلالات أهل الأهواء في موضوع الاستغاثة خاصة وفي غيره:

( وإنك لترى يا أخي ، أن الأحاديث التي أوردوها .. إما أنها مستشهد بها بغير مناسبة !! أو أنها معلولة بعلل شتى .. أقوى ما فيها الضعف! ناهيك عن المكذوب والموضوع ، والمدلس والمنقطع ، وما لا أصل له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت