فهرس الكتاب

الصفحة 24922 من 26727

وما جاء في هذا المعنى من نصوص الكتاب والسنة التي تقضي بأن الأمر كله لله وحده ، وأما الأنبياء والصالحين فليس لهم من الأمر من شيء فإنهم لا يملكون أن يعدوا أحدًا بدخول الجنة وقد سأل صحابي كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم مرافقته في الجنة فقال له:"أعني على نفسك بكثرة السجود"أي أكثر من الصلاة حتى يكون ذلك سببًا لدخولك الجنة ومرافقتي ولم يقل له أبشر أنت معي في الجنة وإنما وجهه وأرشده إلى الأسباب علمًا بأنه قد بشر بعض الصحابة بالجنة بوحي من الله مثل العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم من بعض الصحابة ودعا لبعضهم أن يجعله الله من الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عقاب ثم أخبره بأنه منهم كما في قصة ( عكاشة ) لأنه عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى .

ولو علم أتباع التجاني الجاني مثل هذا الموقف وهذه النصوص ما مكثوا على مواعيد التجاني الكاذبة ساعة بل الكفروا به ولعنوه لعنًا كبيرًا ولكن الجهل والببغائية وحسن الظن المبالغ فيه والطيبة الزائدة ضيعت جماهير المسلمين وجعلتهم يقادون فينقادون دون أدنى تردد في كل ما يصدر من هؤلاء الأفاكين .

وقد يستغرب بعض الناس مثل هذا الإيمان من أتباع التيجاني وأمثاله من مشايخ الصوفية المضللين كيف يصدق ويؤمن الإنسان بوعدهم بالجنة وهم لا يملكون الجنة ؟

حقًا إن القصة أو الحكاية لغريبة فتعال لأحدثك عن بعض الثقات وهم شهود عيان ما هو أغرب من هذا وذلك حين يعبث يعض مشايخ الصوفية بالأعراض والدروشة المستضعفون يطيعون المشايخ حتى في هتك الأعراض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت