فهرس الكتاب
حدثني ثقة أن من خصوصية بعض مشايخ الطرق في بعض الجهات أن أي درويش إذا تزوج وتم الزفاف يترك"غرفة النوم"في الليلة الأولى ليزور الشيخ"الغرفة"فيباركها له ثم يأمره في الليلة الثانية ليذهب إلى بيته وقد حلت البركة وربما تتطلب الحال أن يكرر الشيخ الزيارة في الليلة الثانية فإذا"قضى منها وطرًا"أمر الدرويش الغبي أن يذهب إلى البيت المبارك"الملوث"وهكذا يعبث مشايخ الصوفية بجميع القيم فيفسدون العقيدة ويفسدون الأخلاق ويعبثون في الأعراض ويسلبون الأموال ويأكلونها بالباطل ويستعبدون الجهال من الناس ويصدون عن سبيل الله ويعادون الدعاة إلى الله تعالى لأنهم يبصرون الناس حتى يدركوا أن مشايخ الصوفية ضللوهم وأبعدوهم عن الدين الحق الذي جاء به رسول الهدى محمد عليه الصلاة والسلام .
مكر وعربدة ومجون .. وهذه الصفات في لغتهم كرامات وبركات وزهد وعبادة ودعوة ااناس إلى الإسلام .
إنه التناقض .. إنها المغالطة .. فمن لها ؟!! .. إنها فتنة .. بل ردة ، ولا أبا بكر لها .. والله المستعان
ألقاب وهمية يسغلها مشايخ الصوفية لاستجلاب الأرزاق وإفساد العقيدة:
والخرافات التي يوهم بها مشايخ الصوفية عوام الناس أن لهم تصرفات في هذا الكون وصلاحيات للمشاركة في أقدار الله تلك الألقاب التي اصطنعوها لأشخاص مجهولين بل لا وجود لهم في الدنيا منها:
1-الغوث أو الغوث الأعظم:
وهو واحد دائمًا لا يتعدد وهذا المنصب منصب متنازع فيه دائمًا فابن عربي يدعيه بوصفه خاتم الأولياء - كما زعم - والتيجاني يدعيه ويصدقه أتباعه المؤمنون به ويرون أنه الغوث الأعظم والقادرية تدعيه للشيخ عبد القادر الجيلاني وهو برئ منهم ومن دعواهم لأن الشيخ عبد القادر الجيلاني - وهو خلاف ( الجيلي ) - عالم حنبلي بغدادي نشأ ببغداد وتوفي ببغداد .