فهرس الكتاب
اثنان وعشرون منهم يسكنون الشام
وثمانية عشر منهم يسكنون العراق
ولست أدري من تواى هذا التوزيع .
5-اللقب الخامس: النجباء:
وهم دون الأبدال في الدرجة طبعًا وعددهم سبعون ومقرهم بمصر ووظيفتهم أنهم يحملون عن الخلق أثقالهم .
6-اللقب السادس: النقباء:
وهم ثلاثمائة وقيل خمسمائة وهم الذين يستخرجون خبايا الأرض .
هذه مملكة الصوفية المسؤولة عن الدنيا كلها من غوث يخطط للأقطاب ويشرف وأقطاب يغيثون ويدبرون الأمور تحت إشراف الغوث ويقبضون على من تحتهم من الأوتاد بالعلم الخاص وهؤلاء مجموعة احتياطية لمنصب القطبانية بحيث لو مات أحد الأقطاب السبعة يرقى أحد الأوتاد الأربعة إلى منصب القطب الميت فيصبح عددهم ثلاثة .... إلى آخر ذلك العبث الصوفي .
ففي هذه المملكة الوهمية يستعبد مشايخ الصوفية أتباعهم ولم يكن الله - في دين الصوفية - هو الذي يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ولم يكن له ملكوت كل شيء"3"
ولكنه خلق الخلق ثم أمر التصرف والتدبير لبعض خلقه وهم مشايخ الصوفية هذا ما تدين به الصوفية - تعالى الله عما تزعمه الصوفية .
للصوفية ديوان باطني:
ومن مزاعم الصوفية الغريبة التي لا تنطلي إلا على من باع عقله في سوق التصوف أن لهم ديوانًا باطنيًا ومقرًا بغار حراء ورئيس الديوان هو الغوث الذي تقدم ذكره وهو هنا بمثابة رئيس القضاة لأن هذا الديوان مركز للقضاء الكوني يحضره الأحياء والأموات من الأولياء وقد تحضره الملائكة والأنبياء ويذكر بعضهم أن النبي الكريم يحضر هذا الديوان أحياء ومعه عدد من آل البيت .
وأما كيف يتم هذا الحضور للأحياء والأموات من الملائكة والأنبياء والأولياء وكيف يسعهم الغار ؟ أو المكان الذي أمام الغار وهل الجبل الذي فيه الغار نفسه يسعهم ؟!!