فهرس الكتاب

الصفحة 24933 من 26727

وذكر العز بن عبدالسلام رحمه الله أن أصحاب الأشعري مترددون مُختلفون في فات البقاء والقدم هل هي من صفات السلب أم من صفات الذات.راجع قواعد الأحكام الكبرى 170.

عَلَقَ شيخنا عبدالرحمن أسكنه الله أعلى الجنان على كلام العز بن عبدالسلام:

"وصدق فيما قال،فإن منهم من يُقسم الصفات إلى قسمين:نفسية ومعنوية،ومنهم من يجعلها ثلاثة أقسام:ذاتية ومعنوية وفعلية،ومنهم من يجعلها أربعًا:نفسية وسلبية وصفات معان وصفات معنوية.أنظر في ذلك:الإرشاد للجويني 51،ولوامع البينات للرازي 47،واتحاف المُريد بجوهرةِ التوحيد 69 و114."

فهم مُختلفون في طريقة تنزيه ربهم!!.

ومنهم المفوض الذي يلزم المؤول بالتحريف في صفات الله!!.

ومنهم المؤول الذي يصف المفوض بأنه يلزمه أن النبي كان جاهلًا بمعاني صفات الله.

وكل من هاتين الطائفتين تمتاز بصفةٍ ذكرها الله في أهل الكتاب:

فالمؤولة {يحرفون الكلم عن مواضعه} .

والمفوضة {لا يعلمون الكتاب إلا أماني} أي إلا التلاوة للمعنى!!لا يفهمونهُ ولا يتدبرونهُ.مع أن ثمرة التلاوة أن تكون التفكر وتدبر المعاني.وأنهم {نسوا حظًا مما ذكروا به} .""

ثم أَفَاضَ رحمه الله في تبيان الفروق من كُتبِ القوم،وهذا شيئٌ مما استفدنا من شيخنا عبدالرحمن بن محمد سعيد من أهل لبنان الحبيب،وبركة العلم أن يُرجع لأهلهِ.

أقول ومن أراد أن نفيض في هذا وننقل كلام شيخنا فلا مانع لدي،ولكن إذا الذي يقابلنا يعرف أصولهُ،لأنهم جهلةٌ وجهلهم مُركب!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت