-وقال (ص235) : (وخَلْق آدم وجميع المخلوقات لأجله) .
-قل في"شفاء الفؤاد" (ص203) قول الشاعر مخاطبًا النبي - صلى الله عليه وسلم - - مقرًا له:
وانظر بعين الرضا لي دائمًا أبدًا ... واستر بفضلك تقصيري مدى الأمد
واعطف علي بعفو منك يشملني ... فإنني عنك يا مولاي لم أحد
-وأعتبر من خرج إلى زيارة القبر النبوي أنه مهاجر إلى الله ورسوله كما في"شفاء الفؤاد" (ص55 ) ) .
-ونقل في"شفاء الفؤاد" (ص96-97) قول ابن الحاج عن زيارة قبور الأنبياء عليهم السلام مقرًا له: (فإذا جاء إليهم فليتصف بالذل والانكسار والمسكنة والفقر والفاقة والحاجة والاضطرار والخضوع، وليحضر قلبه وخاطره إليهم وإلى مشاهدتهم بعين قلبه لا بعين بصره) ... إلى أن قال: (ويستغيث بهم، ويطلب حوائجه منهم ويجزم بالإجابة ببركتهم ويقوي حسن ظنه في ذلك فإنهم باب الله المفتوح، وجرت سننه سبحانه وتعالى بقضاء الحوائج على أيديهم وبسببهم، ومن عجز عن الوصول إليهم فليرسل بالسلام عليهم، ويذكر ما يحتاج إليه من حوائجه ومغفرة ذنوبه وستر عيوبه، فإنهم السادة الكرام، والكرام لا يردون من سألهم ولا من توسل بهم ولا من قصدهم ولا من لجأ إليهم) .
ثم قال:(وأما في زيارة سيد الأولين والآخرين صلوات الله عليه وسلامه، فكل ما ذكر
يزيد أضعافه، أعني في الانكسار والذلة والمسكنة لأنه الشافع المشفع الذي لا ترد شفاعته
ولا يخيب من قصده ولا من نزل بساحته ولا من استعان أو استغاث به إذ أنه عليه الصلاة
والسلام قطب دائرة الكمال وعروس المملكة).
-ونقل في"شفاء الفؤاد" (ص109) قول الشاعر:
أنت الشفيع وآمالي معلقة ... وقد رجوتك يا ذا الفضل تشفع لي
هذا نزيلك أضحى لا ملاذ له ... إلا جنابك يا سؤلي ويا أملي
-ونقل في"الذخائر" (ص190) قول الشاعر مخاطبًا النبي - صلى الله عليه وسلم:
(عجل بإذهاب الذي أشتكي فإن توقفت فمن ذا أسأل) !!
-وقال في"شفاء الفؤاد" (ص189-190) ضمن آداب زائر القبر النبوي: