ورفضه هذا اضطر المنتقدين له بإصدار (C.D) خاص عن ما يعتبرونه طعنًا في الجفري كداعية يحدث الناس بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وأقوال السلف ومذاهب العلماء، وهو مزود بالصوتيات والصور والمراجع، وقد حاول تركي الدخيل عرض مقاطع منه في برنامج"إضاءات"على قناة"العربية"لولا حالة الذعر التي أصابت"الحبيب"الجفري عند استئذانه في عرضها!!
* الجفري صوفيًا:
يفتخر"الحبيب"الجفري بأنه صوفي، وهو يكرر ذلك في لقاءاته وحواراته:"لا أجد حرجًا بأن أقول أن المدرسة التي تعلمت فيها هي مدرسة تصوف"!! لكنه لا يدعي بأنه قد أصبح"صوفيًا"لأنها وبحسب تعبيره"مرتبة كبيرة"لم يصل إليها بزعمه!!
وتتجلى صوفية"الحبيب"في قائمة أساتذته الذين تلقى على أيديهم"التصوف"كما يقول ومن هذه القائمة ننتقي شخصية محمد علوي مالكي الذي ولد في مكة المكرمة عام 1367هـ (توفي في رمضان الماضي1425هـ) ، وهو من أصل مغربي درس ونشأ في الحجاز، ونال الماجستير والدكتوراه من كلية أصول الدين بالأزهر، وكان يُدرِّس في الحرم المكي قبل أن يعلن أفكاره وعقائده القبورية!!
ألف محمد علوي مالكي عدة كتب دعا فيها إلى تعظيم القبور والتوسل بالأموات والاستغاثة بالأولياء (كما هي عادة القبوريين من الصوفية!!) منها كتاب"الذخائر"و"شفاء الفؤاد"و"مفاهيم يجب أن تصحح".. وغيرها. ورد عليه عدد كبير من علماء الحجاز ونجد، في مقدمتهم الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله- والشيخ عبد الله بن منيع، والشيخ حمود التويجري، والشيخ أبو بكر الجزائري -رحمه الله- والدكتور علي العلياني والدكتور سفر الحوالي.