فهرس الكتاب

الصفحة 25217 من 26727

أن شريعة الإسلام قد جعلت تلك التمائم والأحجبة من أنواع الشرك لأنها تتنافى مع عبادة التوكل والإيمان بالقدر حيث يقول تعالى: ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) سورة التوبة 51 ويقول تعالى أيضًا ( وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شئ قدير ) الأنعام 17 ومن هنا كان قوله صلى الله عليه وسلم من حديث بن مسعود ( إنما الرقى والتمائم والتولة شرك ) رواه أبو داؤود وفي رواية أخرى عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( من تعلق تميمة فلا أتم الله له ) رواه أحمد .

ثانيًا:-

إن جميع هؤلاء المتصوفة من أتباع الشيوخ يعلقون التمائم المغلفة بجلود سميكة ولا يعلمون ما كتب فيها وهي تحتوي على مثل هذا الدجل كما في الحجاب الذي كتب فيه الشيخ الروب الروب وقد يخلطون بعض الآيات القرآنية مع بعض الكلمات الشيطانية وقد أوضح محمد عثمان البرهاني أنواعًا من الاحجبة والتمائم في كتابه تبرئة الذمة ص 290 ورسم صورة لحجاب أي التميمة مكتوب فيها (الحمد لله رب العالمين جبروت بحق صرف است غير المغضوب عليهم ولا الضالين ملك أهل جسم دوذخ اهل شقاوات واخترامات) وهذا كله من تلبيس الحق بالباطل ومن أنواع السحر التي توحي به الشياطين لهؤلاء المضلين .

ثالثًا:-

يزعم هذا المفتري البرهاني انه تنزلت عليه ملائكة وعقدت معه إتفاقًا للتعامل مع الأحجية والتمائم وأن هناك ملكًا يقسم عليه بعد تعليق الحجاب بالقسم المذكور وان اسمه طارش يأتي لمساعدة صاحب الحجاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت