أباطيل التمائم والأحجبة عند المتصوفة وعند أهل الطريقة البرهانية يقول محمد عثمان عبده البرهاني شيخ الطريقة في كتابه قبس من نور ص 89 ، وحدث أن جماعة من الرجال زاروا الكباشي وكان وليًا من أولياء الله وطلبوا منه حجابًا فقال لأحدهم أحضر لي ورقة فأحضر له ورقة فكتب فيها الكباشي الروب الروب (اللبن) وملأ الورقة بكتابه هذه الكلمة ولم يكتب بسم الله الرحمن الرحيم ولا الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فإذا بهولاء الجماعة يسيرون فوق الماء بأقدامهم . ويقول في ص 83 - 84 في نفس المصدر: فمثلاُ أنا محمد عثمان البرهاني قرأت الإسم ورددته مرات كثيرة فتنزلت ملائكة هذا الإسم بعد ستين سنة ثم أبرمت اتفاقًا فعندما أعطى هذا الإسم لمريد من المريدين فبدلًا أن تنزل عليه الملائكة بعد ستين سنة كما فعلت أنا فإنها ستنزل عليه بعد خمس عشرة سنة وعندما تقرأ الاسم الإلهي واحدًا وأربعين يومًا تنزل عليك ملائكة الإسم وتستطيع أن تسخر ملائكته وتتعامل معها إلى أن يقول وقد جاءني أحد الجيران يشكو من كثرة عدد السارقين فرسمت له حجابًا وقد سرقت بقرته وقلت له ما عليك إلا أن تقرأ هذا القسم وسيأتي إليك الملك طارش وهو:"يا معشر الجن يا معاشر العمار فلان بن فلان من سيدي إبراهيم أخذ القسم بإذن من شيخه من سيدي إبراهيم من النبي صلى الله عليه وسلم لخدمة الطريقة أو لخدمة نفسه فبايعوه بالخدمة والطاعة فأخذ الرجل الحجاب وعلقه داخل الحجرة فعادت البقرة المسروقة إلى حجرته"هذا في ص 86 -87 من لكتابه قبس من نور لمحمد عثمان عبده البرهاني .
وأما الرد على ذلك الإفك المبين وتلك الشعوذة والضلال فمن وجوه:
أولا: