يزعم البرهاني أن الله شفع إبراهيم الدسوقي في سبعين الفًا وهذا كذب وإفتراء يلعب به شيوخ المتصوفة على كثير من البسطاء وضعاف العقول فإن الشفاعة من أحكام القيامة وقبل قيام الساعة لا يعلم الشافع من المشفوع فيه إلا من شهد له القرآن والسنة بذلك من النبيين وغيرهم في مقام العموم والدليل على أنها يوم القيامة ما جاء عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أول شافع ومشفع يوم القيامة ولافخر"رواه مسلم ولن تكون إلا بعد تحديد الله للشافع والإذن له والرضى عن المشفوع فيه وذلك لقوله تعالى ( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ) سورة البقرة 255 ولقوله تعالى ( وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئًا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى ) سورة النجم 26 ."
المخالفة الرابعة:-