وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن من أفضل ايامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا على الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي"قالوا:يا رسول الله ! وكيف تعرض صلاتنا عليك، وقد أرمتً، قال:"إن الله حرم على الأرض أجساد الأنبياء"رواه أبو داود والنسائي وغيرهما وصححه الألباني في"التوسل" (ص64) . فهذا الحديث يدل بأن أجساد الأنبياء - عليهم السلام - لا تفارق قبورهم.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أنا أول من تنشق الأرض عنه يوم القيامة ولا فخر. وأنا أول شافع وأول مشفع ولا فخر".
(ومن الأدلة على ذلك أيضًا ما ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم"أن موسى عليه السلام نقل عظام يوسف عليه السلام لما خرج من مصر". رواه الحاكم وصححه الألباني في"السلسلة الصحيحة"رقم الحديث 313 .
وقد أشار الألباني رحمه الله أن معنى قوله في الحديث"عظام يوسف"لا يعارض حديث:"إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء"لأنه قد ثبت في حديث بسند جيد على شرط مسلم:أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بدن، قال له تميم الداري رضي الله عنه ألا أتخذ لك منبرًا يا رسول الله، يجمع أو يحمل عظامك؟ قال:"بلى"فاتخذ له منبرًا مرقاتين. رواه أبو داود . فدل هذا أنهم كانوا يطلقون العظام، ويريدون به البدن كله) انتهى نقلًا من"مصادر التلقي عند الصوفية" (419-420) بتصرف.
ذكر بعض الأدلة التي تثبت أن أرواح الشهداء والصالحين تتنعم في الجنة وتتمنى الرجوع إلى الدنيا لفعل الخيرات ولكن تمنع من ذلك: