فهرس الكتاب

الصفحة 25326 من 26727

(عن طلحة بن خراش قال:سمعت جابرًا يقول:لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي:"يا جابر مالي أراك منكسرًا"؟ فقلت:يا رسول الله استشهد أبي قتل يوم أحد، وترك عيالًا ودينًا. فقال:"أفلا أبشرك بما لقي الله به أباك؟"قال:قلت:بلى يا رسول الله. قال:"ما كلم الله أحدًا قط إلا من وراء حجاب، وأحيا أباك وكلمه كفاحًا، فقال:يا عبدي تمن علي أعطك. قال:يا رب تحييني فأقتل فيك ثانية. قال الرب عز وجل:إنه سبق مني(أنهم إليها لا يرجعون) "رواه الترمذي وحسنه، وابن ماجه، وابن أبي عاصم، والحاكم وقال:صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي . وحسنه أيضًا الألباني في"ظلال الجنة".

وهو حديث صريح في منع القول بوقوع الرجعة فضلًا عن أن تكون عقيدة إسلامية يجب اعتقادها) نقلًا من"تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي" (2/38-39) .

وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سألوه عن هذه الآية: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون) (آل عمران:169) . فقال صلى الله عليه وسلم:"أرواحهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل، فاطلع إليهم ربهم إطلاعة فقال:هل تشتهون شيئًا؟ قالوا:أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا؟ ففعل ذلك بهم ثلاث مرات، فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا قالوا:يا رب نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى، فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا"أخرجه مسلم.

قال الشيخ سمير المالكي في"كشف شبهات المخالفين/ القسم الثاني من الرد على كتابي"شفاء الفؤاد"و"الذخائر"" (94-95) بتصرف:

(يستفاد من هذا الحديث:

1 -أن قول الرسول صلى الله عليه وسلم:"أرواحهم في جوف طير"يدل على أنها ليست في الأجساد المدفونة في الأرض.

2 -أنهم سألوا ربهم أن ترد أرواحهم في أجسادهم، وهذا صريح في أنها قد فارقتها بالموت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت