فهرس الكتاب

الصفحة 25381 من 26727

أوليس العمل به على ضربين:عمل بما يجب،وذلك لا يسع أحدًا تركهُ،والثاني نافلة ولا يلزم.

والتشاغل بالحديث أفضل من التنفل بالصوم والصلاة (لأن نفع العلم متعدي) .

وما أظنه أراد إلا طريقه في دوام الجوع والتهجد،وذلك شيء لا يلام تاركه.

فإن كان يُريدُ أن لا يوغل في علوم الحديث فهذا خطأ لأن جميع أقسامهِ محمودة.

أفترى لو ترك الناس طلب الحديث كان بشرٌ يفتي.

فالله الله في الالتفات إلى قول من ليس بفقيه،ولا يهولنك اسمه فالله يعفو عنه)

قلتُ:

عفا الله عن بشر الحافي فقد أخطأ وبرر خطأه بخطأ أفحش منه!!

وهذه مصيبة التعبد والتعمق وترك العلم حتى قد يُعبد الله على جهل وعلى غير هُدى!!

وتأمل نصيحة ابن الجوزي في مجانبة قول من ليس بفقيه ولا يهولنك اسمه!!!!

بشر أو غير بشر القياس على الكتاب والسنة!!

طلب الحديث أصبح فتنة!!والرسول يأمر بطلبه!!

لذلك كان شيخ الإسلام يتعقبهم كثيرًا الذين يسمون (بالعارفين) أنظر مثلًا الفتاوى 11/384.يقول نقلًا عن الصوفية للعبدة وعبدالحليم:

(قال بعض العارفين:أول المعرفة حيرة وآخرها حيرة وذكروا حديثًا باطلًا"زدني فيك تحيرًا"قال ابن تيمية:هذا حديث كذب والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:"ربي زدني علمًا".

أقول ولذلك دائمًا ينتشر عند الصوفية الكذب على نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم نبي الهدى الذي حذر من الكذب عليه فقال: (( من كذب عليّ متعمدًا فليتأبوا مقعده من النار ) )وأنظر لأحاديث الكذب"لو أحسن أحدكم ظنهُ بحجر لنفعه"وهو كلام أهل الشرك يقول السوري محمد العبدة:"وقد سمعنا بعض مشايخ الصوفية في هذا العصر يحدث به ويعتقده"قلتُ: هذا واضحٌ جدًا،وواقعٌ ملموس،وفي القصة السابقة للشيخ محمد جميل زينو مع الشاذلية -يوم أن كان شاذليًا- بينه في اعتقاد جواز وضع الأنداد لغير الله!!

والنماذج عديدة ولكن يكفي أن ذكرنا بعضها!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت