ومهما ترمني في النوائب كلها فنادي بيا إسماعيل كشف المهمة
أنا الشيخ اسماعيل مصباح عصره أنا ابن عبد الله دخري الملمة
أكتفي بهذه الأبيات التي ساقها اسماعيل الولي عن نفسه وطبعت في ديوانه
(جامع الشطحات) وفعلًا هي شطحات ، والديوان فيه مجموعة قصائد لا تقل
كثيرًا عما نقلته لكم ، والذي نقلته من أول قصيدة فيه.
س / لماذا قال البرعي: إن ناب خطب في البلاد نزيل**قل يا ولي الله اسماعيل؟
ج / لأنه يعتقد ذلك في أولياء الصوفية عمومًا ويعتقد ذلك في اسماعيل الولي الذي وصف نفسه بقوله:
أيا صاحب ابشر بي فإني حاضر *** إليك إذا ناديت في كل شدة
ومهما ترمني في النوائب كلها فنادي بيا اسماعيل دخري الملمة
س/ هل للبرعي أبيات أخرى يأمر فيها بالالتجاء لأولياء الصوفية؟
ج/ نعم ، وذلك كثير لا يعد ولا يحصى إلا بكلفة وعلى سبيل المثال قوله:
لذ بالرجال العارفين بربهم كالجيلي والبدوي والدقلاشي
والمقتفين على هدى من ربهم آثارهم كالتوم والكباشي
س/ ما حكم قول البرعي إن ناب خطب ....الخ؟
ج/ هذه دعوة للشرك الأكبر المخرج من الملة والمحبط للأعمال والعياذ بالله
فدعاء غير الله والاستغاثة فيما لا يقدر عليه إلا الله تعالى من الشرك الأكبر
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس:(إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت
فاستعن بالله ) وهذا الحكم بإجماع علماء الأمة .
فالله تعالى يقول (أمن يجيب المضطر إذا دعاه )
والبرعي يقول: قل يا ولي الله إسماعيل
والله سبحانه يقول (وقال ربكم ادعوني استجب لكم )
واسماعيل الولي يقول: ومهما ترمني في النوائب كلها ..
والله تعالى يقول: ( بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء )
وإسماعيل الولي يقول:فنادي بيا اسماعيل كشف الملمة
س/ إذا كان هذا شركًا أكبر ، فهل هو الذي كان يفعله المشركون في الجاهلية ؟
ج/ إن من المؤسف أن الشرك الذي كان في الجاهلية أهون وأخف من هذا الشرك