يحيون الميت ويهبون الأولاد بل ويقلبون البنت ولدًا وغير ذلك ، فلا غرو في أن يصدقه ويؤيده بل وينظم الأبيات وينشرها ويطبعها في تأييد هذا الكفر ، ولا نفتري عليهم فلنقرأ ما قاله البرعي في قصيدة الشيخ إسماعيل الولي ص119 حيث قال:
حبر يقول بلا نزاع (قيل لي ) قل لا تبالي فما عليك سبيل
فانظر إلى قول البرعي قيل لي وقبلها قال: (بلا نزاع ) ،،،،،،،أي أن هذا يعتبر شيئًا
مسلمًا، فأقول: مسلم عند من لم يسترشدوا بالكتاب والسنة ولم يعرفوا حقيقة الإسلام وأما أهل الحق وأتباع الكتاب والسنة فليس بمسلم عندهم إلا ما شهدت به الأدلة التي هي نصوص الكتاب والسنة والتي منه انقطاع الوحي بموت النبي صلى الله عليه وسلم .
قال اسماعيل المشهور بالولي:
شربت بحار السر والعلم كلها سكرت بها من شربة بعد شربة
وأعطيت من أسرار مولاي جملة تقاصر أهل الوقت عنها بهمة
ولو أن من سري على جبل بدالذاب ودك اليوم أعظم دكة
ولو قطرة منه على النار قد بدت لقد أخمدتها شعلة بعد شعلة
أنا من رحيق السر أسقيت شربة بها صار أهل العصر كلًا رعيتي
لنتأمل إخوتي دعاوى هذا الصوفي الفاسدة ومجازفاته الخطيرة جدًا والتي منها:
1/أنه (شرب بحار السر )
وهذا من المصطلحات التي استخدمها الصوفية كثيرًا (السر ) و (سر السر) و (سر الجمع) و (سر التكليم ) و (سر البقاء) .... وغير ذلك ،
ومن معانيه عندهم: (أنه يطلق على ما يكون مصونًا مكتوبًا ما بين العبد والحق سبحانه في الأحوال)
إذا هو مطية أراد القوم ركوبها ليخدعوا الناس بأن لهم أحوالًا بها يستطيعون معرفة المغيبات وتكون لهم أنواع من التصرفات ولذلك قال البرعي عن الصوفية وهو يصف حالهم في الذكر وعند (النوبات ) في قصيدة اذكر إلهك رب العرش ص67:
غابوا ففاهوا بشيء في سرائرهميدق عن فهم ذي علم بكراس
قال الحسين على معبودكم قدمي وضعته يا له من عارف كاس