والحسين هو ( الحلاج) إمام الحلولية والذي قتل بإجماع علماء عصره لزندقته وسؤ سيرته ، والعياذ بالله.
2/ وقوله (سكرت بها) ، فعلًا هم سكارى ويتكلمون بما لم يتكلم به المخمورون ، ولكن من يفقه ذلك ؟؟ ومن يوصل لنا هذه الحقيقة إلى المسمون بالمثقفين من بعض أساتذة الجامعات وبعض أصحاب الوزارات وغيرهم ؟؟
3/قوله (وأعطيت من أسرار مولاي جملة ) هذا تأكيد لما سبق بيانه من دعواه أنه يوحى إليه، وقد قارناه بدعوى القادياني وغيره ممن ادعوا الوحي والنبوة، وهذه زندقة وخروج عن الدين وكفر بالله العظيم ....
4/ قوله ( ولو أن من سري على جبل بدا لذاب ودك اليوم أعظم دكة)
هذه دعوى فلماذا لم تنفذها يا مؤسس الطريقة الاسماعيلية؟ فكأنك (( إذا أردت شيئًا أن تقول له كن فيكون ) )وهذا ما ادعيته فعلًا لنفسك ..إذا أنت تدعي الربوبية ..وتتصرف في الكون .. فأنتم فراعنة الأمة ..وأنتم الذين تريدون أن يجعلكم الناس شركاء مع الله سبحانه وتعالى...
وتدعي أن لو (قطرة ) من سرك سقطت على النار لأخمدتها ...بل وإن كل أهل العصر رعيتك ...فقد كذبت أيها الدجال ... وجئت بما لم تأت به الأوائل فرعيتك هم أتباع طريقتك المنحرفة والذين قد كذبت عليهم وخدعتهم بما ادعيت لنفسك من البهتان المبين والكذب القبيح ...
الرد على قوله:
وألبسني مولاي حلة قهره وأيدني دنيا وأخرى لصولتي
وخيرني في الكون مهما أشأ يكن فلا أحد غيري يفوز بخلعتي
س/هل لهذا الصوفي دليل على دعواه: أن الله تعالى أيده وألبسه حلة قهره ؟؟
ج/ كلا ، ليس له دليل ولن يجد دليلًا على ذلك (حتى يلج الجمل في سم الخياط) فهو (قد افترى على الله كذبا) (وكفى به إثمًا مبينًا) فما هو إلا دجال كذاب أشر ..
س/ وهل يصدق الصوفية هذا الهراء ويعتقدونه ؟ أم يكذبونه ؟