فأخبرونا:
ألم يكن الصحابة من هذا العموم؟!!
وإذا كان الجواب: نعم.
فمن عمل بمقتضى هذا المفهوم الذي تزعمونه؟
لقد تركوا التوسل به كما عند البخاري ولم يأتوا قبره ولم يثبت عن واحد منهم أنه جاء إلى قبره صلى الله عليه وسلم وطلب الاستغفار هناك بعد موته.
وهذا يؤكد أن هذا العموم قد انقطع بموته ولو كانت العبرة لفعلوه بعد موته صلى الله عليه وسلم.
وإذا كانت الآية عامة لزم منه أن خير القرون قد عطلوا هذا الواجب وتجاهلوه حتى جاء المتأخرون وعملوا به أو أنهم جهلوه وضلوا عنه وفقهه الخلف!!!
كتبه:
أبو عمر الدوسري (المنهج) - شبكة الدفاع عن السنة