فهرس الكتاب

الصفحة 25609 من 26727

فقد جمعت من مقالاته المقروءة والمسموعة ما يوجب ضلاله، ويثبت ردته إن صح له إسلام أصلا!، فعامة (جيل التصوف) ينشأ في تصوفه وليدا، ويهرم فيه، ويظن أن على الهدى وهو من الهالكين!، حتى إن عالم صنعاء محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني حكم أن مشركي زمانه كفارًا أصليين!!، وهم كذلك، ومجرد نطقهم بالشهادتين لا يغني عنهم شيئًا، فقد كان كفار قريش يلبّون بالتوحيد، وينطقون بالشهادة ثم يفسدونها بإشراك آلهتهم!، ويقولون: (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك إلاّ شريكًا هو لك تملكه وما ملك!) ، ويطوفون حول البيت الحرام، ويقصدونه بالحج والعمرة، ويطوفون بين الصفا والمروة!، بل ويدعون الله وحده وقت الشدة والكربات، ومع ذلك ما صح لهم دين، ولا ثبت لهم إسلام، ولا تم لهم توحيد، وهم كفار من جثى جهنم!، فكيف يصح لمن نشأ وترعرع وأدركه الهرم أو الموت وهو يعكف على قبور الأولياء، ويتقدم لها بالنذور والقرابين، ويتمسح بها، ويطوف حولها، ويعتقد أنهم يتصرفون في ملكوت الله تعالى، ويعلمون ما استأثر الله بعلمه، ويُحيون ويُميتون، وبهم تكشف الكربات، ومنهم تطلب الحاجات، وتخبت قلوبهم عند آلهتهم أكثر من إخباتهم بين يدي الله، وتشرق ألسنتهم بذكرهم أكثر من ذكرهم لله!، فأي إسلام يصح لهؤلاء، وأي دين لهم؟!.

وموعدنا جميعًا في (السرية الثانية) .

والله الموفق

كتبه

أبو ريان الطائفي

عصر الجمعة المبارك 19 ذو القعدة 1425 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت