فالكذب قاسم مشترك لأهل الضلال لكنهم فيه دركات
وخير مثال على هذا المنهج هو ما يكتبه الصوفيه في (الجارح) وغيره عن خصومهم فلا يعتمدون على مصدر علمي وانما حكايات من باب حدثني الثقة
وتراهم ينكرون علي نقلي من كتاب الشعراني لكني حققت ما أريد:
أولا: أظن أن كل صوفي سيسعى حثيثا للحصول على نسخة من هذا الكتاب إن لم يكن عنده
ثانيا: ما من مسلم يقرأ هذه النقولات ثم يحضر مجمعا للصوفية فيسمع شيخهم وقد أسبل عينيه ورقق شفتيه وقال: يقول الإمام الشعراني
إلا وتذكر تلك المخازي فأنقذه الله من سحر الشيخ
ثالثا: إني ما عرفت هذا الكتاب إلا من أحد شيوخ الطرق وهو يقتبس منه غرائب الحكايات والسامعون كأن على رءوسهم الطير
رابعا: ما زلت أقول إذا أثبتم عن طريق المخطوطات تحريفا في هذا الكتاب فلن انسبه إلى الصوفية أما قبل ذلك فهو كتاب معتمد إلا عند المجادلين بالباطل الذين بهرهم شعاع الحق فأرادوا طمسه بالتشكيك
خامسا: أنا اطعن في الصوفية وانتم تطعنون في الوهابية لكن لسنا سواء
فأنا انقل من كتبكم أما انتم فمن وحي الشيطان تأخذون
ولسنا سواء فأنتم صوفية أما أنا فأبرأ من الانتساب إلى أحد غير نبينا صلى الله عليه وسلم وما محمد عبد الوهاب عندي إلا رجل أحيى أمرا قديما بل وما ابن تيمية إلا رجل اخذ من مصادر هي تحت يدنا الآن ولست أحب أن اتبعه في أمر انفرد به لو ثبت ذلك
سادسا: دلوني على كتاب آخر معتمد لديكم يتحدث عن الأولياء المشهورين من القرن العاشر إلى الآن سالم من التحريف حتى ارجع إليه ، وأقلل الاعتماد على الشعراني
سابعا: إن كل ديانة أو طريقة تتأثر بما في تراثها
فاليهود حين نسبوا لأنبيائهم الزنى والكذب والتحايل سارعوا هم في هذه الشرور
والرافضة حين نسبوا لأئمتهم اللعن والطعن في أهل الحق سارعوا هم في ذلك
والصوفية حين اشتمل تراثها على أولياء يكذبون سارعوا في ذلك