ولا ننسى أن هناك من كان يكذب في الحديث ويقول اكذب له ولا اكذب عليه فكذلك تكذبون لتشويه المخالفين والجامع بينكم الجهل مع الظلم وقلة الديانة
لقد عرف العالم شباب الصحوة فهم الذين يحاربون المنكرات ويهدمون الحرام من العادات أما الصوفي فشأنه شأن العوام يصافح النساء ويشاهد الأفلام والمسلسلات ويسمح لزوجته بمقابلة الأجانب إلى غير ذلك وهذا موجود في اكثر المتصوفة
ولضعف الديانة تراهم هنا لا يتورعون عن القذف الصريح والتشبيه بالعاهرة واستعمال ألفاظ الفسقة من نحو: الدعي الأهبل الطفل
ثم يقولون ما أسأنا إلى أحد.
ثامنا: خذ هذا المثال الصارخ للكذب
الشيخ إبراهيم العريان رضي الله عنه الطبقات 2/142
قال:"وكان يخرج الريح بحضرة الأكابر ثم يقول:"
هذه ضرطة فلان ويحلف على ذلك ، فيخجل ذلك الكبير منه
مات رضي الله عنه سنة نيف وثلاثين وتسعمائه""
"وكان رضي الله عنه يطلع المنبر ويخطب عريانا فيقول:"
السلطان ودمياط باب اللوق وجامع طولون الحمد لله رب العالمين
فيحصل للناس بسط عظيم"."
أي ناس؟؟؟؟ لا أدري وإلى الله المشتكى ولك الله يا مصر.
[ كتب بتاريخ ... ونشر بالساحة الإسلامية ] .
كتبه ... الموحد