كلام الأئمة الأحناف في تبيان معنى الشرك
أبو عمر الدوسري (المنهج)
في حوار مع بعض الصوفية في أحد الملتقيات .. أنكر أحدهم الشرك .. ووقوعه على أهل الإسلام .. وكان فهمه للشرك أي الكفر بوجود الخالق كمثال .. أو أن يعتنق غير ديانة الإسلام .. أما شركياته فليست بشرك .. وتحدى أن يقول به أحد من الأئمة .. وكان المحاور حنفي .. وقد بينت ما يزهق كلامه ويرديه .. بالحجة والإثبات .. وأخذت معه لطيف القول والعظة .. ولكنها البدعة .. أحب إلى إبليس من المعصية .. لأن صاحبها لا يتوب منها لاعتبارها حسنة .. وهي والله أسوء سيئة ..
بسم الله الرحمن الرحيم الله جلت أسمائه،وتقدس في العلى ذاته،وأصلي على نبينا محمد عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا:
أما بعد:
فهذا شيء من تبيان الأئمة الأحناف،في معنى الشرك وصوره،وفيه بيان جهلِ الجُهال المضلين،الذين لا يفقهون،وبغير علم يتكلمون،وهو الأمر الذي دونهُ وسطرهُ الشيخ محمد سلطان المعصومي الحنفي رحمه الله في كتابهِ [المشاهدات المعصومية عند قبر خير البرية] فقد قال:
"اعلم أن المسلمين منذ وُسّد أمرهم إلى غير أهله من أهل الجهل والهوى والأغراض الفاسدة،غيروا شرع الله،وخالفوا سنّة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الله عليه وسلم،وسنة الخلفاء الراشدين؛فاتباعًا للهوى،و هوسًا وتخيلًا للسياسة النفسية،قد قلدوا النصارى في كل الشئون عقيدة وعملًا ..."إلى آخر كلامه رحمه الله..