وقد وقع الشرك ووسائله في كثير من الفرق والطوائف وكان بعضها تشبهًا كما قال الشيخ بالنصارى وغيرهم،فالرافضة وقعوا بالشرك من جرا عقائدهم الضالة المجوسية وما زيد عليهم تجميعًا ومشابهةً لليهود من مؤسسها عبدالله بن سبأ وكذلك غيرهم ممن يقلد النصارى في تشيّد القبور وتعظيمها ورفعها،والرسول عليه السلام أوصى علي بن أبي طالب بأن لا يرى قبرًا مشرفًا إلا سواه بالأرض،فأنظر يا عبدالله مدخلًا للشرك ألا وهو الغلو ورفع القبور وإقامة المساجد عليها..
والآن نقف مع كلام الأئمة في الشرك وبيانه:
فقد قال الإمام أحمد الرومي الحنفي والشيخ سجان بخش الهندي الحنفي ستة أقسام للشرك منه"شرك التقريب وهو عبادة غير الله للتقرب إلى الله"كتاب مجالس الأسرار على خزينة الأسرار 150-152.
ودليل على ذلك قولهُ تعالى {ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى} .
وذكر ولي الله الدهلوي الحنفي عدة أقسام للشرك وهي:
"1- الشرك في السجود."
2-الشرك في الاستعانة.
3-الشرك في النذر
4-الشرك في التسمية.
5-الشرك في الطاعة في التحريم والتحليل.
6-الشرك في الذبح.
7-تسيب السوائب والبحائر.
8-الشرك في الحلف.
9-الشرك في الحج لغير الله"كتاب حجة الله البالغة 1/543."
وأما الأدلة على ما سبق:
1-الشرك في السجود:كما في قوله تعالى: {فاسجدوا لله واعبدوا} .
2-الشرك في الاستعانة:لقول الله تعالى: {إياك نعبد وإياك نستعين} وقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الله عليه وسلم: (( وإذا استعنت فاستعن بالله ) ).
3-الشرك في النذر:والدليل قول الله تعالى: {يوفون بالنذر ويخافون يومًا كان شره مستطيرًا} .