4-الشرك في التسمية:ولا تأكلوا مما يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق ،وقوله: {إنما حرم عليكم الميتة ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله} ويحتمل أن يراد به تسمية المولود لغير الله كما يقال عبدالحارث وعبدالعزى {فلما آتاهما صالحًا جعلا لهُ شركاء فيما آتاهما} .
5-الشرك في الطاعة في التحريم والتحليل: {واتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهًا واحدًا لا إله إلا الله هو سبحانه عما يشركون} وكما في تفسيرها عند الترمذي وغيره في نقاش النبي عليه السلام مع عدي بن حاتم: (( ألم يحلو لكم الحرام ويحرموا عليكم الحلال فاتبعوهم؟ ) )قال بلى. قال: (( فتلك عبادتهم إياهم ) )،وهو مثل الواقع لكثير من أهل الأهواء حينما يحلون لأنفسهم الحرام ويحرمون الحلال،كمن حرم زينة الله تحريمًا لا زهدًا،ومن حرم أكل نوع من الأكل،وهذا في الصوفية شيءٌ منه. وهو كلام ابن الجوز رحمه الله حين قال:"ومنهم أقوام عملوا سننًا لهم تلقوها من كلمات أكثرها لا يثبت."
ومنهم من أكب على سماع الغناء والرقص واللعب ثم انقسم هؤلاء،فمنهم من يدعي العشق فيه،ومنهم من يقول بالحلول ...إلى آخر كلامه رحمه الله""
6-الشرك في الذبح: {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين} وقوله عز من قائل عليمًا: {فصل لربك وانحر}
7-تسيب السوائب والبحائر: لقوله تعالى: {ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب}
8-الشرك في الحلف:هذا إذا كان معتقدًا في المحلوف به شيئًا من الكمال والعظمة لا تنبغي إلا الله،وإلا فإن الحلف باللسان فقط شرك أصغر ولا يخرج من الملة.والدليل على أن هذا العمل شرك قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الله عليه وسلم (( من حلف بغير الله فقد كفر ) )وفي رواية (( من حلف بغير الله فقد أشرك ) ).