"وذكرت كيف أن التصوف المغربي قاوم التشيّع رغم أن الزهد في المشرق إنما تطوّر إلى تصوّف على أيدي الزهّاد الفرس الذين يمثلون عصب التشيّع ودمه الفوار"ص 6-7
وقال المؤلف الصوفي في موضعٍ آخر:
"لكن هل يتعارض التصو ف مع التشيع؟"
إن الذي دعانا إلى هذا التساؤل هو مقاومة صوفية المغرب للمذهب الشيعي ، وكأن التصوف يتنافى مع التشيع في حين نجد في بلاد المشرق إنما تطور الزهد إلى تصوف في خرسان والبصرة اللتين امتلأتا بالزهاد الفرس ووهم لُحمَةُ التشيع وسداه.
وإذا ما عرفنا أن للشيعة طرقًا صوفية عديدة كالبكتاشية * وأن وشائج قربى متينة تصل بين الشيعة وصوفية المشرق الإسلامي كرّس لها كامل مصطفى الشيبي كتابًا كاملًا لنفض الغبار عنها وإجلائها ، إذا عرفنا ذلك فلا نعجب ولا نعتبر مقاومة صوفية المغرب العربي للشيعة من باب الشذوذ إذ أن طبيعة هذا التصوف تتنافى تمامًا مع المذهب الشيعي"ص 11-12"
* علق المؤلف: تقابلها النقشبندية السنية.
قلتُ:
سأترك التعليق لصوفية المشرق .. فما هي صلتكم بالتشيع؟!!
ربما أن الشيعة مدسوسين .. كعادة الصوفية .. إذا ما أعجبهم شيء قالوا مدسوس؟!!
والسؤال ماذا تقولون بقوله تعالى: {فلا تدعو مع الله أحدًا} والتي احتج بها الشيخ عبدالقادر الجيلاني رحمه الله على من يستغيث بغير الله؟!! تولون مدسوسة؟!! أما هوى متبع؟!
نريد جواب على ما تفضل به هذا الصوفي المغربي عنكم .. وما ردكم؟!!
أما صوفية المغرب فلعله في مقال قادم نبين حال صوفية المغرب ..
قلتُ:
وشهد شاهد من أهلها .. وقد كتب إليّ أحد الصوفية المغاربة يقول: أنتم لا تفرقون بين صوفية المشرق والمغرب ، نحن لسنا كصوفية المشرق نؤمن بوحدة الوجود والحلول ..!!