قلتُ: وكذلك صوفية المشرق قد ينكر بعضهم هذا .. ولكن إن سألته أين الله فهل سيجيبك بما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم لما سأل الجارية أين الله قالت: في السماء قال: اعتقها فإنها مؤمنة .. وكما جاء في الكتاب والسنة من إثبات للعلو .. ادع الإجابة لصوفية المغرب .. وننتظر رد صوفية المشرق .. وإن كُنت أتهمهم بالجبن والهروب حين تتضح فضائحهم فما يكون لهم من سبيل ليقولوا: مدسوس أو محرف تقية الصوفية تبان فلا تسمع له حسًا ..
وإلى لقاء قريب .. مع موقف صوفية المشرق من صوفية المغرب ..
كتبه
المنهج - شبكة الدفاع عن السنة
علق عليه شيخنا البرقعي
بارك الله فيك أخي المنهج ..!!
لقد قلت عن المؤلف: والرجل ليس عامي بل قد تجاوز درجة الماجستير- يدعى بأبي لبابة حسين - وفقنا الله وإياه لأتباع النبي عليه الصلاة والسلام- في كتابه [ موقف متصوفة المغرب وزهادها من الاحتلال العبيدي] وطبع الكتاب عام 1399هـ -1979م يقول المؤلف الصوفي المغربي:
"وذكرت كيف أن التصوف المغربي قاوم التشيّع رغم أن الزهد في المشرق إنما تطوّر إلى تصوّف على أيدي الزهّاد الفرس الذين يمثلون عصب التشيّع ودمه الفوار"ص 6-7
وهذا يثبت ما نقوله نحن وغيرنا بأن التشيع والتصوف لم يخرجا إلا من تحت عباءة عقيدة المجوس ..!!
وقال المؤلف الصوفي في موضعٍ آخر:
"لكن هل يتعارض التصو ف مع التشيع؟"
إن الذي دعانا إلى هذا التساؤل هو مقاومة صوفية المغرب للمذهب الشيعي ، وكأن التصوف يتنافى مع التشيع في حين نجد في بلاد المشرق إنما تطور الزهد إلى تصوف في خرسان والبصرة اللتين امتلأتا بالزهاد الفرس وهم لُحمَةُ التشيع وسداه.
مرة أخرى يؤكد المؤلف الصوفي بأن الفرقتين أنشأها الفرس ..!!