فهرس الكتاب
وكان الشيخ عبيد أحد أصحابهِ (وهو الذي مدفون عنده الآن) مثقوب اللسان،لكثرة ما ينطق به من الكلمات التي لا تأويل لها،وأخبرني بعض الثقات أنه كان مع الشيخ عبيد في مركب فوحلت،فلم يستطع أحد أن يزحزحها،فقال الشيخ عبيد:اربطوها في بيضتي [أي في خصيته] بحبل،وأنا أنزل أسحبها،ففعلوا،فسحبها ببيضتهِ،حتى تخلصت من الوحل"2/87.!!"
قال أيضًا:
"وقال الشيخ شرف الدين أبو بكر بن عبدالمحسن: كنّا مع السيد أحمد الصيادي،قُدس سره،وكنا كلما مررنا على نهرِ ماء،استقلبه السمك من النهر إلى الشاطئ وازدحم على قدميهِ،وكذلك الدواب،والهوام،والغزلان،في البر الأقفر،حتى إن الحيوانات التي نراها تقف له على حافتي الطريق!! ..."
ومات أحد إخوانه فجأة،فجاءت إليه أم الميت،وهو ساجد في صلاة الضحى فتأخر سجوده،فقالت:وحقك!!لو بقيت إلى يوم القيامة ساجدًا لما تركتك إلا بولدي!!فرفع رأسه الشريف باكيًا،وإذ بالمريد قد قام حيًا!!فسجد شكرًا لله على نعمتهِ التي أنعمها عليه.
وذكر المناوي:أنه سجد سجدة واحدة،فامتد سجوده سنة كاملة،ما رفع رأسه حتى نبت العشب على ظهره"كما في قلادة الجواهر 340.!!"
ويتحدث محمد عثمان البرهاني في كتابهِ: (تبرئة الذمة في نصح الأمة) !!عن"مناقب السيد البدوي فيقول:أنه دعا الله بثلاثِ دعواتٍ،فأجاب الله دعوتين وأبطل الثالثة؛دعا الله أن يشفّعهُ في كل من زار قبره،فأجابَ الله ذلك،ودعا الله أن يكتب حجة وعمرة لكل من زار قبره،فأجاب الله ذلك،ودعا الله أن يدخله النار،فرفض الله ذلك."
فسألوا البدوي:لماذا رفض الله أن يدخلك النار؟ قال:لأني لو دخلتها فتمرغت فيها تصير حشيشاَ أخضر،وحقٌّ على الله أن لا يعذّب بها الكافرين"الصوفية والوجه الآخر 61 !!"
ويقول أحد الصوفية الأقطاب:"لولا الحياء من الله لبصقتُ على نارهِ فانقلبت جنة"الصوفية والوجه الآخر 61 !!