فهرس الكتاب

الصفحة 26169 من 26727

فلا يلزمك أن تسلك الطريقة النقشبندية أو التيجانية أو القادرية أو الشاذلية أو البراهنية أو نحو ذلك، عليك أن تسلك طريق محمد عليه الصلاة والسلام، طريقة هذه الأمة بأن تعبد الله وحده، وتستقيم على دينه، وتحافظ على الصلوات الخمس، وتؤدي الزكاة وتصوم رمضان، وتحج البيت الحرام مع الاستطاعة تبر والديك، تصل أرحامك، تحفظ وجهك عما حرم الله، تحفظ جوارحكم عما حرم الله ، تجتهد في ذكر الله وطاعته، والتقرب إليه بجميع أنواع الطاعات من صلاة النافلة، وصوم النافلة، والصدقات، والإكثار من ذكر الله والاستغفار ولا تلتفت إلى هذه الطرق التي أحدثها الناس، وتنصح إخوانك أن يتجنبوها، ما كان فيها من خير وافق شرع الله يؤخذ، وما كان فيها من شيء جديد يترك، يقول مالك رحمه الله - ابن أنس إمام دار الهجرة في زمانه يقول"لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها"وهكذا قال العلماء جميعهم مثل قوله، لا صلاح هذه الأمة إلا بما صلح به الصحابة ومن بعدهم إلا بالسير على طريق محمد ( صلى الله عليه وسلم) ، والتمسك بصراط الله المستقيم الذي قال فيه جلا وعلا وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيل ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون وقال عز وجل في سورة الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم هذا هو الصراط المستقيم، هو دين الله هو الإسلام، هو ما جاء به الرسول ( صلى الله عليه وسلم) من الأعمال والأقوال، هو الصراط المستقيم ، وهو صراط من أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وهم أهل العلم والعمل ، لمن عرفوا دين الله وعملوا به هذا هو الصراط المستقيم أن تعرف دين الله، وأن تفقه في دين الله من القرآن والسنة، وأن تعمل بذلك، على النهج والطريق الذي سلكه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) وسلكه أصحابه رضي الله عنهم وأتباعه، وإياك أن تترك ذلك من أجل قول الشيخ فلان أو الشيخ فلان أو الشيخ فلان، ويقول من لا شيخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت