له فالشيطان إمامه أو شيخه، كل هذا باطل، لكن أهل العلم يستعان بكلامهم ويستفاد من كلامهم في تفسير القرآن في السنة بيان الأحكام، لكن لا تقدم آرائهم المخالفة لشرع الله على ما قاله الله ورسوله. لكن قول العلماء المعروفين بالسنة والاستقامة هؤلاء يستفاد بكلامهم، وينظر في كتبهم سواء كانت من كتب الشافعية، أو الحنفية أو المالكية، أو الحنابلية أو الظاهرية، أو كتب أهل الحديث الموثقة المتقدمين، كل هؤلاء يستفاد من كتبهم وينظر فيها، ويستعان بها على فهم كلام الله، وعلى فهم كلام رسوله (صلى الله عليه وسلم) ، ويدعا لهم، ويترحم عليهم لفضلهم وعلمهم، لكن لا يجوز لأحد أن يقول الطريقة التي أحدثها فلان أو فلان هي الطريقة المنجية وما عداها فهو خطاء، لا. الواجب عليك أن تتبع طريقة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ولهذا قال عليه الصلاة والسلام ستختلف أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة واحدة وهي الجماعة التي صارت على نهج النبي (صلى الله عليه وسلم) ، وفي رواية الترمذي: يا رسول الله: من؟ قال: من كان على ما أنا عليه وأصحابي الذين ينجون عند الصراط وعند التغير هم الذين سلكوا مسلك النبي (صلى الله عليه وسلم) ، وصاروا على نهجه واتبعوا صحابته بما كانوا عليه، هؤلاء هم الناجون، فعليك بلزوم هذا الطريق، لزوم طريق أصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم) ، وأتباعهم من أئمة الإسلام كمالك والشافعي وأحمد وغيرهم من أئمة الإسلام، وأن تكون على طريقهم الطيب، وأما ما اختلف فيه الناس أو تنازع فيه الناس من بعض المسائل، فإنه يرد إلى كتاب الله، وإلى سُنة رسوله محمد (صلى الله عليه وسلم) ، فما وافق كتاب ربنا أو سنة نبينا وجب الأخذ به والسير عليه، وفي كلام أهل العلم ما يعينك على ذلك إذا نظرت فيه وتأملته، دلك الله عليه. نعم.