وفي المعيار المعرب (11/29) :
سُئل الشيخ عزالدين بن عبدالسلام عن جماعة من أهل الخير والصلاح والورع يجتمعون في وقت فينشدُ لهم مُنشد:
فأجاب:
الرقص بدعة لا يتعاطاه إلا ناقص عقل،ولا يصلح إلا للنساء ..
وهي كذلك في فتاويه ص163 كما نقل ذلك الشيخ عبدالله الصالح البراك
قال العالم المُحدث عثمان بن المكي التَّوزري الزبيدي-رحمه الله- أحد عُلماء جامع الزيتونة بتونس في كتابِهِ النفيس [المرآة إظهار الضلالات] ناقلًا فتوى أخرى للطرطوشي وجامعًا لها بعض أقوال أهل العلم:
(وفي المعيار:من البدع المنكرة المحرمة،الرقص بالذكر.
قال الأستاذ أبو بكر الطرطوشي:
"مذهب الصوفية بطالة،وجهالة،وضلالة، فما الإسلام إلا كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم،وأما الرقص والتواجد فأول من أحدثه أصحاب السامري،فإنهم لما عبدوا العجل صاروا يرقصون حوله ويتواجدون،فهو دين الكفار وعباد العجل،فينبغي للسلطان أو نائبه أن يمنعهم من الحضور في المساجدِ وغيرها،ولا يحل لأحدٍ يؤمن بالله واليومِ الآخر أن يحضرَ معهم،ولا يعينهم على باطلهم وهذا مذهب مالك والشافعي وأبي حنيفة وأحمد بن حنبل وغيرهم من أئمة المسلمين رضي الله عنهم أجمعين".
وقال شيخ الإسلام ابن وهبان [عبدالوهاب بن أحمد بن وهبان الدمشقي الحنفي ت-768هـ] في منظومتهِ الوهبانية:
ومن يستحلّ الرقص قالوا بكفره ... ولا سيما بالدفِ يلهو ويزمر )
وهذا ابن الجوزي يبن رحمه الله في صيد الخاطر ما الدخل الذي دخل على الإسلام للإفساد فيقولص117:
"ثم إن من الدَّخل الذي دخل بيننا طريق المتصوفة فإنهم سلكوا طُرقًا تنافي الشريعة،وأهل التدين منهم يقللون ويخفقون."
وهذا ليس بشرع،حتى إن رجلًا كان قريبًا من زماني يقال له كثير،دخل إلى جامع المنصور وقال:عاهدت الله عهدًا ونقضته،فقد ألزمت نفسي أن لا تأكل أربعين يومًا.
فحدثني من رآه بعد عشرة أيام ثم في العشر الرابع،أشرف على الموت.