فهرس الكتاب

الصفحة 26195 من 26727

قال:فما انقضتْ حتى تفرغ فصب في حلقه ماء فسمعنا له نشيشًا كنشيش المقلاة ثم مات بعد أيام.

فانظروا إلى هذا المسكين وما فعله به جهله.!!!

ومنهم من فسخ لنفسه في كل ما يحب من التنعم واللذات واقتنع من التصوف بالقميص والفوطة والعمامة اللطيفة،ولم ينظر من أين يأكل ولا من أين يشرب،وخالط الأمراء من أرباب الدنيا،ولباس الحرير،وشراب الخمور،حفظًا لماله وجاهه.

ومنهم أقوام عملوا سُننًا لهم تلقوها من كلمات أكثرها لا يثبت.

ومنهم من أكب على سماع الغناء والرقص واللعب ثم انقسم هؤلاء،فمنهم من يدعي العشق فيه،ومنهم من يقول بالحلول،ومنهم من يسمع على وجه الهوى واللعب.

وكلا الطريقين يفسد العوام.

وهذا الشرح يطول وقد صنفت كتبًا ترى فيها البسط الحسن إن شاء الله تعالى،منها [تلبيس إبليس] .

والمقصود أن تعلم أن الشرع تام كامل فإن رُزقْتَ فهمًا لهُ فأنتَ تتبع الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه،وتترك بنيات الطريق ولا تقلد في دينك الرجال.""

أقول رحم الله ابن الجوزي فقد بين الداء والدواء..

وهذا هو عمل الأئمة رحمه الله..

بقول العلامة محمود الألوسي مفتي بغداد الذي كشف أن الصوفية أصحاب كذب وتدجيل،عندهم تقية كتقية الروافض،فيقول كم في تفسيره 11/72-73 في تفسير آية {لهو الحديث} :

"وأشنع من ذلك ما يفعله أبالسة المتصوفة ومردتهم،ثم إنهم -قبحهم الله تعالى-إذا اعترض علهم بما اشتمل عليه نشيدهم من الباطل يقولون:نعني بالخمر:المحبة الإلهية،أو بالسكر:غلبتها،أو بميّة وليل وسعدى مثلًا:المحبوب الأعظم وهو الله عز وجل!"

وفي ذلك من سوء الأدب ما فيه {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه} ""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت